• الرعاية الصحية تحت المجهر.. مجلس المنافسة يُكلف مكتب دراساتٍ بإجراء بحث على حوالي 40 مصحة
  • بالصور من تل أبيب.. رئيس مجلس جماعة فاس يقود وفدا إلى إسرائيل
  • صنف الفيلم الوثائقي.. “العَبَّار.. الطريق إلى الكركرات” يُتَوَّجُ بالجائزة الوطنية الكبرى للصحافة
  • كفاءات مهنية في مسؤوليات جديدة.. حموشي يحدث تغييرات في مناصب المسؤولية الأمنية
  • الشتا باقية في نهاية الأسبوع.. نشرة إنذارية تُبشر بأمطار تتراوح ما بين 30 ومائة ملمتر !
عاجل
الخميس 13 أكتوبر 2022 على الساعة 16:03

أزمة المحروقات تشل تونس.. طوابير طويلة وازدحام غير مسبوق على محطات الوقود (فيديوهات)

أزمة المحروقات تشل تونس.. طوابير طويلة وازدحام غير مسبوق على محطات الوقود (فيديوهات)

تتواصل معاناة التونسيين في البحث عن المحروقات، وتكرر مشهد الطوابير الطويلة أمام محطات البنزين، أمس الأربعاء (12 أكتوبر)، من أجل الحصول على كميات محددة من البنزين، بعد زاد فقدان المحروقات الطلب عليها بشكل غير مسبوق.

التنقل إلى مقر العمل مشيا على الأقدام

وتسببت أزمة الوقود التي تضرب تونس، حسب ما نقلته وسائل إعلام محلية، في توقف عدد من وسائل النقل العامة، ما اضطر معه تونسيون، اليوم الخميس (13 أكتوبر)، إلى التنقل نحو مقرات عملهم مشيا على الأقدام.

وذكر موقع “العربية.نت” أن تونسيون تداولوا على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر تحرك مجموعة من المواطنين في طوابير من محطة باب الخضراء للنقل العام وسط العاصمة تونس إلى عملهم مشيا على الأقدام، بعد تعذر حصولهم على وسيلة نقل عامة.

كما انعكست أزمة الوقود على حركة النقل في البلاد، حيث اصطفت السيارات في طابور طويل منذ ساعات الصباح الأولى أمام محطات توزيع البنزين التي تعاني من نقص في التزويد، في مشهد غير مسبوق.

اضطراب في ميزانية الدولة

ويرى خبراء اقتصاديون أن أزمة الوقود في تونس ليست سوى انعكاسا طبيعيا للأزمة المالية والاقتصادية التي تعيشها البلاد، خاصة أنها تعاني من شح في السيولة لا سيما في العملة الخارجية.

ونقل موقع “التلفزيون العربي” عن خبير نفطي أن شح الوقود في تونس يعود إلى اضطراب في الميزانية العامة للدولة، بعدما تأخرت تونس عن تسديد ثمن الشحنات النفطية وهو ما دفع الشركات المزودة للسوق التونسية للتخلي عن تسليم الشحنات في مواعيدها.

واعتبر الخبير أنه سيكون على تونس، خلال الشهر القادم، إبرام عقود خاصة بالنفط للسنة المقبلة، مؤكدا في هذا السياق أن الشركات العالمية “لن تسلم البلاد أي شحنات نفطية إلا باعتمادات بنكية، محملا مسؤولية أي شح في الوقود إلى الدولة”.

عجز الدولة عن شراء المحروقات

وبدوره اعتبر الخبير في الطاقة حامد الماطري، أن ما يحدث في تونس سببه الأساسي “عدم قدرة الدولة على شراء المحروقات من المزودين”، معتبرا أن “مقارنة الوضع التونسي بما يحصل في فرنسا مغالطة كبرى”.

وأوضح الخبير، في تصريحات نقلها موقع “العربي الجديد”، أن “أزمة الطاقة في فرنسا ناتجة عن إضراب المصافي التي عطلت التزويد بينما تونس عاجزة عن توريد حاجياتها من المحروقات، ما نتج عنه تراجع كبير في المخزون الاستراتيجي إلى حاجيات لا تغطي طلب 7 أيام”.

ولم يستبعد المتحدث أن “تتكرر هذه الأزمة على امتداد الفترة القادمة، وأن تشهد السوق انقطاعات متكررة في التزويد بالمحروقات والسكر والقمح والدواء”.