• رئيس الرجاء قطع الفرانات.. البدراوي يرد على منتقديه بأسلوب زنقاوي
  • دارو الفوضى باستعمال الموس.. بوليس طنجة يستعمل السلاح الوظيفي لتوقيف شقيقين
  • التقشف/ الاستثمار/ دعم الأسر.. توجيهات قانون مالية 2023 بأعين المعارضة
  • قرّب يغادر إشبيلية.. منير الحدادي في اتجاه التوقيع لفريق إسباني آخر
  • ولاد تايمة.. مصالح الدرك الملكي تفتح تحقيقا في قضية عنف أسري
عاجل
الثلاثاء 12 يوليو 2022 على الساعة 15:13

أحد قيدومي الصحافة الوطنية.. رحيل عبد الله الستوكي بعد صراع مع المرض

أحد قيدومي الصحافة الوطنية.. رحيل عبد الله الستوكي بعد صراع مع المرض

توفي صباح اليوم الثلاثاء (12 يوليوز) الصحافي والكاتب عبدالله الستوكي، في إحدى مصحات الرباط ، عن عمر يناهز 76 سنة.

ازداد الستوكي في مدينة مراكش عام 1946، انضم للحزب الشيوعي مطلع ستينيات القرن الماضي. وبعد مدة قصيرة من الاعتقال، رحل الستوكي إلى الاتحاد السوفياتي من أجل استكمال الدراسة.

بعد عودته إلى المغرب، اشتغل الستوكي عام 1965 في القسم الفرنسي داخل وكالة المغرب العربي للأنباء، التي كانت تجربة فتية، ولم يمض على تأسيسها من طرف المهدي بنونة سوى 6 سنوات.

منذ تلك التجربة، أصبح إسم الستوكي معروفا بكونه أحد ألمع الصحافيين الفرنكوفونيين في المغرب، ليجري بعدها انتخابه رئيسا لجمعيتهم لعدة سنوات.

توالت تجارب الستوكي مع منابر عدة، ذات توجه يساري نضالي، مثل “لام أليف” التي أسستها الصحافية المعروفة زكية داوود (جاكلين دافيد)، و “لاديبيش” و”أنفاس”، حيث كان من بين أجود الأقلام الصحافية على الصعيد الوطني.

الراحل وضع بصمته أيضا في الصحافة الحزبية، إذ كان المشرف على إعلام حزب التجمع الوطني للأحرار الذي تأسس سنة 1978، والحديث هنا عن جريدتي الميثاق الوطني و Maghreb.

اشتغل عبدالله الستوكي في ديوان وزير الإعلام أحمد الطيب بنهيمة، كما عمل في ديوان أحمد عصمان، الذي كان آنذاك وزيرا أولا.