• بأكبر عدد ممكن من اللاعبين.. المنتخب الوطني بدون خسارة للمرة العاشرة على التوالي
  • ركلة حرة ولفتة إنسانية.. المنتخب الوطني يفوز باقتصاد ضد بوركينا فاسو وخليلوزيتش مستمر في “الإبداع”!
  • العطلة الصيفية قربات.. وزارة الصحة تدعو إلى الالتزام الصارم بالإجراءات الاحترازية
  • كان تحت الحراسة النظرية.. التحقيق في انتحار شخص ذو سوابق قضائية في طانطان
  • الرميد: البرلمان الأوروبي انحاز بطريقة خاطئة إلى إسبانيا وتجاهل عن قصد خروقات السلطات الإسبانية
عاجل
الإثنين 31 مايو 2021 على الساعة 23:40

آراك للشطيح والرديح/ توحشنا الدجاج/ نوضو عرسو قبل ما يرجعو يسدو.. مغاربة فرحانين بعودة العراسات

آراك للشطيح والرديح/ توحشنا الدجاج/ نوضو عرسو قبل ما يرجعو يسدو.. مغاربة فرحانين بعودة العراسات

أعرب عدد من المغاربة عن سعادتهم بسماح الحكومة لمجموعة من الأنشطة التي توقفت بسبب فيروس كورونا، باستئناف عملها ابتداء من يومغد الثلاثاء (1 يونيو)، خاصة تنظيم التجمعات والحفلات.

وبعد دقائق قليلة من نشر البلاغ الحكومي، بدأ مواطنين مغاربة بنشر تدوينات مختلفة وترولات ساخرة عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكتبت إحدى المعلقات على البلاغ الحكومي، “اللي عندها شي تكشيطة توجدها… ها العراسات رجعو”.

وكتب آخر “يالاه باليو آراك للشطيح والرديح”.

وعلق آخر ساخرا “ها العراسات رجعو نيت توحشنا الدجاج وشوية اللحم فخبيز”.

وعلقت آخرى “وا نوضو عرسو قبل ما يرجعو يسدو”

يذكر أن الحكومة قررت اتخاذ مجموعة من التدابير، ابتداء من فاتح يونيو المقبل، تشمل السماح بتنظيم التجمعات والأنشطة في الفضاءات المغلقة لأقل من 50 شخص والسماح بتنظيم التجمعات والأنشطة في الفضاءات المفتوحة لأقل من 100 شخص، مع إلزامية الحصول على ترخيص من لدن السلطات المحلية في حالة تجاوز هذا العدد.

وتشمل هذه التدابير أيضا تحديد الطاقة الاستيعابية لوسائل النقل العمومي في 75 في المائة، وافتتاح المسارح وقاعات السينما والمراكز الثقافية والمكتبات والمتاحف والمآثر في حدود 50 في المائة من طاقتها الاستيعابية.

كما قررت الحكومة السماح لقاعات الحفلات والأفراح بالاشتغال في حدود 50 في المائة من طاقتها الاستيعابية، على ألا يتجاوز عدد الحضور 100 شخص، والسماح بارتياد الفضاءات الشاطئية، مع ضرورة احترام التباعد الجسدي، وفتح المسابح العمومية في حدود 50 في المائة من إمكانياتها الاستيعابية.

هذه القرارات جاءت أخذا بعين الاعتبار النتائج الإيجابية المسجلة في منحى الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وبالنظر للتقدم المحرز في “الحملة الوطنية للتلقيح” ضد هذا الوباء.