• يهم ناس كازا.. اضطراب في تزويد الماء الشروب بسبب أشغال الترامواي
  • باقي ما حسموش فيه.. الحكومة ترجئ المصادقة على مشروع تقنين الكيف
  • وعود الحصول على اللقاح تبخرت.. الجزائر تكتفي بـ”الصدقات الصينية”
  • القنب الهندي للاستعمالات الطبية والصناعية.. خطوة تقنين “الكيف” تنعشُ آمالا اقتصادية
  • ب6 ملايين جرعة.. المغرب من الدول الأولى الحاصلة على لقاح “أسترازينيكا”
عاجل
الإثنين 28 ديسمبر 2020 على الساعة 23:00

العثماني: الجزائر جندت إعلامها لنشر أخبار زائفة عن الصحراء.. والتراجع عن قرار ترامب أمر صعب جدا

العثماني: الجزائر جندت إعلامها لنشر أخبار زائفة عن الصحراء.. والتراجع عن قرار ترامب أمر صعب جدا

قال رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، اليوم الاثنين، إن القرار الأمريكي بالاعتراف بمغربية الصحراء مكسب دبلوماسي غير مسبوق.

وأضاف العثماني في معرض رده على سؤال محوري حول “حصيلة وآفاق الدبلوماسية المغربية بشأن قضية الصحراء المغربية” في إطار جلسة الأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة في مجلس النواب، أن هذا المكسب الدبلوماسي غير المسبوق الذي حققته المملكة “أربك خصوم الوحدة الترابية وبعض المشككين وهو ما تجسد في لجوئهم إلى أساليب مضللة ومغرضة”.

وأكد العثماني أن هذا القرار لم يأت من فراغ، بل جاء تتويجا لتراكم تم على مدى سنين، بفضل جهود الدبلوماسية المغربية في الساحة الأمريكية، مشيرا إلى أن التوجه العام لهذا القرار ورد في التقرير التفسيري المرافق لميزانية وزارة الخارجية والعمليات الخارجية والبرامج المرتبطة بها لسنتي 2018-2019 والصادر عن الكونغرس، “حيث جاء الإعلان الرئاسي ليكسب هذا التوجه قوة تنفيذية ملزمة، مما يجعل التراجع عنه عبر قانون في الكونغرس الأمريكي أمرا صعبا جدا”، على حد تعبير العثماني.

وأفاد رئيس الحكومة بأن الإعلان الرئاسي الأمريكي تلته أربعة قرارات سيادية بالغة الأهمية وهي الاعتراف بالسيادة المغربية على كامل منطقة الصحراء، ودعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها الحل الوحيد للتوصل إلى حل عادل ودائم لقضية الصحراء المغربية، وفتح قنصلية عامة بالداخلة، وتشجيع الاستثمار في منطقة الصحراء المغربية.

وحسب العثماني، “فإن هناك من يرغب في أن تبقى قضية الصحراء المغربية نزيفا مزمنا للمملكة يشغله ويستنزف قدراته”.

وأبرز رئيس الجكومة أن أزيد من 75 دولة ثمنت العملية السلمية التي قامت بها القوات المسلحة الملكية، وإعادة فتح معبر الكركرات أمام الحركة المدنية والتجارية، “حيث بالمقابل لم يؤيد أي بلد في العالم أعمال زعزعة الاستقرار التي قامت بها الجبهة الانفصالية، باستثناء الجارة الجزائر، حيث جندت الأجهزة الإعلامية الرسمية لنشر الأخبار الزائفة عن الوضعية في الصحراء المغربية، في إطار حملة ممنهجة، يتم التصدي لها واحتواؤها عبر الصحافة الوطنية والجهاز الدبلوماسي المغربي”.