تلقى المنتخب الوطني المغربي خبرًا صادمًا عقب نهائي كأس الأمم الإفريقية أمام السنغال، بعدما أعلن الناخب الوطني وليد الركراكي تعرض المهاجم حمزة إيغمان لإصابة خطيرة خلال أطوار المباراة.
وخلال الندوة الصحفية التي أعقبت اللقاء، أوضح الركراكي أن الفحوصات الأولية تشير إلى إصابة إيغمان على مستوى الرباط الصليبي، مؤكدًا أن هذه الإصابة لا علاقة لها بالمشاكل الصحية السابقة التي كان يعاني منها اللاعب. وقال:
“حمزة تعرض لإصابة قوية نتيجة احتكاك داخل المباراة، ونرجح أنها إصابة في الرباط الصليبي”.
وأشار مدرب “أسود الأطلس” إلى أن مدة غياب اللاعب قد تكون طويلة، وقد تصل إلى ستة أشهر، موضحًا أن إشراكه في النهائي جاء بعد التأكد من جاهزيته التامة. وأضاف:
“لم تكن إصابة عضلية أو متوقعة، وكل شيء كان طبيعيًا قبل المباراة”.
وتحدث الركراكي عن تأثير غياب إيغمان على مجريات اللقاء، مبرزًا أن المنتخب اضطر إلى إكمال المباراة بعشرة لاعبين في لحظة حاسمة. وقال:
“خسرنا لاعبًا مهمًا، وهو من بين الأفضل في الفريق، وهذه من المخاطر التي ترافق المباريات الكبرى”.
وختم الناخب الوطني تصريحه بالتأكيد على دعمه الكامل للاعب، قائلًا:
“نتمنى له الشفاء العاجل والعودة سريعًا إلى الميادين، وكمدرب أتحمل المسؤولية الكاملة عن القرارات التي اتخذتها”.