• بعد فرنسا.. بريطانيا تسجل اليوم أشد الأيام حرارة
  • “فيفا”: المنتخب المغربي يبني هويته الجديدة بقيادة وهبي ويواصل إرث مونديال قطر
  • المؤتمر العالمي للمدن والحكومات.. العيون والداخلة تؤكدان ريادة الأقالين الجنوبية في ورش الجهوية المتقدمة
  • المونديال وأسعار المقاهي.. برلمانية تسائل وزير الداخلية عن قانونية الزيادات
  • مدرب هايتي: المغرب يجني ثمار 12 سنة من العمل… والأسود من أبرز المرشحين لترك بصمة في المونديال
عاجل
الخميس 27 نوفمبر 2025 على الساعة 16:53

“وسام الإنتربول من الطبقة العليا” على صدر حموشي.. اعتراف عالمي بجهود المملكة المغربية

“وسام الإنتربول من الطبقة العليا” على صدر حموشي.. اعتراف عالمي بجهود المملكة المغربية

في التفاتة قوية ميزت الجلسة الختامية لأشغال الجمعية العامة للإنتربول بمراكش، وشح الدكتور أحمد ناصر الريسي، الرئيس المنتهية ولايته للمنظمة، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، بوسام “الإنتربول من الطبقة العليا”، وهو أرفع وسام تمنحه المنظمة الدولية للشخصيات الاستثنائية التي بصمت تاريخ الأمن العالمي.

ويأتي هذا التوشيح المستحق تقديرا وعرفانا من المنتظم الدولي بالدور الحاسم الذي لعبه عبد اللطيف حموشي في تحصين الأمن المشترك، وجهوده المشهود لها عالميا في مكافحة الإرهاب وتجفيف منابع التطرف، فضلا عن دوره المحوري في تعزيز التعاون الشرطي العابر للحدود، مما جعل من المؤسسة الأمنية المغربية رقما صعبا وشريكا لا محيد عنه في معادلة الاستقرار الدولي.

وفي أجواء مهيبة طبعتها روح المسؤولية والالتزام الجماعي، أسدل عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، الستار مساء اليوم الخميس (27 نونبر)، على أشغال الدورة الثالثة والتسعين للجمعية العامة للإنتربول بمدينة مراكش، وذلك في كلمة جامعة أكد من خلالها أن المدينة الحمراء استأثرت طيلة الأيام الماضية باهتمام العالم بأسره، الذي كانت تحدوه آمال عريضة في نجاح هذا المحفل الأمني العالمي لما له من أثر مباشر وملموس على الاستقرار الدولي.

واعتبر المدير العام للأمن الوطني، في كلمته أمام وفود مائة وست وتسعين دولة، أن هذه الدورة كانت “ناجحة على كل الأصعدة والمستويات”، بل وصفها بالاستثنائية سواء من حيث حجم المشاركة ونوعية التمثيلية، أو من حيث مخرجات القرارات والتوصيات المبتكرة التي صدرت عنها، مشددا على أن المغرب كان منذ البداية مؤمنا بأن هذه القمة ستشكل مدخلا حقيقيا لتعزيز أواصر التعاون الأمني المتعدد الأطراف ومنطلقا لتسهيل التنسيق الثنائي بين الدول الأعضاء.

وركز حموشي في خطابه على عقيدة أمنية مغربية راسخة، مفادها أن أمن المملكة وضمان سلامة مواطنيها ينطلق بالأساس من ضمان سلامة وأمن جميع الدول الأعضاء في المنظمة، مؤكدا قناعته بأن الأمن هو عبارة عن منظومة متكاملة غير قابلة للتشتيت أو التجزئة، وهي منظومة ترتكز بالضرورة على التعاون المشترك والعادل وعلى قيم الثقة والمصداقية والعمل الجماعي الجاد.

وفي التفاتة تعكس ثقافة الاعتراف والتقدير، خصص عبد اللطيف حموشي حيزا هاما من كلمته للإشادة بالجهود النبيلة والمساعي المحمودة التي بذلها الدكتور أحمد ناصر الريسي طيلة فترة رئاسته للمنظمة، حيث نوه بحنكته وتجربته الطويلة التي ساهمت في تقريب وجهات النظر بين الدول الأعضاء وتوحيد رؤية الإنتربول، داعيا الحضور إلى التصفيق بحرارة للدكتور الريسي اعترافا بدوره الريادي في دعم التعاون الأمني العربي والدولي.

واختتم المدير العام للأمن الوطني كلمته بتهنئة الرئيس الجديد المنتخب لمنظمة الإنتربول، لوكاس فيليب، متمنيا له السداد في مسؤولياته الجسيمة، ومعربا له عن التزام مصالح الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني بالعمل معه بكل مسؤولية ووفق النظام الأساسي للمنظمة، كما وجه عبارات الشكر لكافة الشركاء الدوليين والإقليميين، بمن فيهم الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، مؤكدا أن المغرب سيظل وفيا لالتزاماته من أجل عالم يسوده الأمن والسلام.