أكد عمر هلال، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة بنيويورك، أن “الجزائر تقترح تقسيم الصحراء كلما كانت في ورطة دبلوماسية”.
وأوضح هلال، في ندوة صحفية أمس الخميس (31 أكتوبر) عقب الإعلان عن القرار 2756 لمجلس الأمن، أن “المغرب كان قد رفض في البداية أي فكرة للتقسيم وكانت وزارة الخارجية واضحة بهذا الشأن “.
وشدد عمرهلال، على أن “السؤال هو لماذا الجزائر تقترح التقسيم إذا بحثنا في التوقيت والظرفية على مدى التاريخ نتأكد أن الجزائر تفترح التقسيم كلما كانت في ورطة دبلوماسية وكانت ضعيفة سياسيا ودبلوماسيا”.
وأبرز السفير هلال، أن “المسؤولية السياسية لاقتراح التقسيم فلا بيكر ولا دي ميستورا اقترحاه هما فقط نقلا رسالة عن المسؤولين الجزائريين للمغرب”.
ولفت عمر هلال، إلى أن “من قام بالاقتراح هو الرئيس الجزائري الهواري بومدين في نونبر 2001 لما زار هيوستن ليناقش مع جيمس بيكر القضية الوطنية هناك اقترح عليه أن يقتسم المغرب الصحراء وكان جوابنا لا ولا”.
وتابع هلال: “6 أشهر بعد ذلك السفير الجزائري في الأمم المتحدة أكد استعداد الجزائر للنقاش والنظر في التقسيم وبالتالي هذا ليس مجرد كلام أتى به بيكر من حديث ثنائي مع الرئيس بوتفليقة لكن هناك رسالة رسمية من السفير الجزائري”.
وأوضح السفير المغربي، أنه “22 سنة بعد كل هذا يأتينا من جديد اقتراح التقسيم حامله هو المبعوث الأممي لما كان في الجزائر قيل له بلغ المغرب أننا على استعداد للنظر من جديد في التقسيم وكان جواب بوريطة أن هذا الاقتراح مولود ميت ومرفوض “.