• ندوات علمية ولقاءات فكرية.. إقليم زاگورة يحتضن الدورة الخامسة لملتقى مغاربة العالم
  • بعنوان “إيلا كنتي حبيبي”.. أسماء لمنور تطرح جديدها الفني (فيديو)
  • حماية لنزاهة العملية الانتخابية.. توجيهات قضائية صارمة بردع المتلاعبين باللوائح الانتخابية
  • كودار يحسم الجدل: ما كاين لا مؤتمر استثنائي ولا تغيير للقيادة… هاد الشي هضرة خاوية!
  • نيويورك.. انتخاب باهر للمغرب بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة
عاجل
الخميس 14 يوليو 2016 على الساعة 10:32

نزهة الوافي: إدريس لشكر يثير الشفقة!

نزهة الوافي: إدريس لشكر يثير الشفقة!

5137919-7667571

أمين السالمي (الرباط)

رفعت نزهة الوافي، النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، التحدي في وجه إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ورئيس الفريق الاشتراكي في مجلس النواب، مطالبة إياه بالإدلاء بالحجج والأدلة حول قوله ان عمليات التسجيل الإلكتروني شهدت إنزالات غير مسبوقة خلال الانتخابات الماضية.
ووصفت نزهة الوافي، في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي، قول “زعيم الاتحاديين”، مساء أول أمس الثلاثاء (12 يوليوز)، خلال اجتماع لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة في مجلس النواب، بـ”الإسهال الكلامي التحكمي”، مضيفة: “ابشروا فإن لشكر سعيد بالقرار الأخير للداخلية الذي يقضي بعدم قانونية تسجيلات المواطنين ثم من أيميل واحد ووحيد، وثم ان كل مواطن يجب أن يسجل من أيميل واحد”.
وبعدما أشارت إلى أنها تألمت “ألما شديدا أن أمينا عاما لحزب عتيد كالاتحاد الاشتراكي يبث آخر مسمار في نعش هذا الحزب”، وجهت البرلمانية عن حزب “المصباح” ما اعتبرته نصيحة إلى ادريس لشكر، قالت فيها إنه: “نسي أن الوساطة الحزبية تتأسس على الحرية والتعبئة من أجل المشاركة ولا يهم من يسجل من، القاعدة في ذلك هي التنافسية بين الاحزاب وبين شبيباتها، نسي لشكر أنه من العيب التعامل مع المغاربة والمغربيات بمنطق البؤس الحزبي، وأصبح الآمر الناهي لهم وبالقانون للطريقة الوحيدة لتعامل المواطنين مع الدينامية الحزبية، نسي لشكر أن المواطنين تجاوزوا منطق المؤشرات البئيسة التي تملى بليل وانهم رموها ورموا أصحابها إلى مزبلة التاريخ”.
وزادت نزهة الوافي منتقدة لشكر: “إذا نجح في تخريب شبيبته وهيئاته المجالية فلا سبيل له للنيل من مسار المصالحة السياسية الشبابية، وأتمنى أن لا يحتاج إلى دفعة بعتبة 3 بالمائة.. وهو بالفعل ما يثير الشفقة”.