• بتنسيق مع السلطات الألمانية.. توقيف مشتبه فيه في قضايا خطيرة بطنجة
  • آلات كشف الغش تثير الجدل.. “الشبيبة المدرسية” تنتقد إجراءات تزرع “التوتر والارتياب” داخل مراكز الامتحان
  • جدل الأضاحي.. التقدم والاشتراكية يتهم الحكومة بـ”تضليل” المغاربة وفشل السياسة الفلاحية
  • قيطوني: الضرائب أداة سيادة وعقد ثقة بين الدولة والمواطن
  • الباك.. 528 ألفا و135 مترشحة ومترشحا يجتازون الامتحان الوطني الموحد دورة 2026
عاجل
الإثنين 10 أبريل 2017 على الساعة 21:01

نجاح العلم والإنسانية في مستشفى فاس.. سيدة تتبرع لطفلها بجزء من كبدها

نجاح العلم والإنسانية في مستشفى فاس.. سيدة تتبرع لطفلها بجزء من كبدها

أجرت فرق طبية وجراحية، مكونة من مصلحة الجراحة الباطنية للأطفال والبالغين وكذا مصلحة الإنعاش والتخدير، في مستشفى الأم والطفل في المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني، في فاس، عملية جراحية ناجحة لزرع كبد لطفل يبلغ من العمر 4 سنوات.
وحسب مصادر طبية، فإن هذا الطفل الصغير، الذي تبرعت أمه بالجانب الأيسر من كبدها لفائدته، كان يعاني من انسداد في القنوات الصفراوية أو ما يسمى بالانسداد المراري، ما أدى إلى قصور في الوظائف التصنيعية للكبد، نتج عنه انسداد دائم للقنوات المرارية التي تحمل العصارة الصفراوية من الكبد إلى الأمعاء الدقيقة والموجودة خارج الكبد .
وأوضحت المصادر ذاتها أن الفرق الطبية التي أشرفت على إجراء هذه العملية الجراحية، التي تمت بتنسيق مع فريق طبي من المركز الاستشفائي الجامعي ب”ليون” في فرنسا، زرعت الجانب الأيسر من كبد أم الطفل المتبرعة التي تبلغ 27 سنة لطفلها المريض.
وأضافت أن الأم المتبرعة، التي تتحدر من نواحي مدينة بركان، هي أم لثلاثة أطفال، وتستفيد من نظام التغطية الصحية “راميد”، وترقد حاليا مع ابنها في مصلحة الإنعاش والتخدير في المستشفى الجامعي الحسن الثاني تحت عناية طبية دقيقة، مشيرة إلى أن وضعيتهما الصحية تعرف تحسنا تدريجيا في انتظار أن يتماثلا للشفاء.
وتجدر الإشارة أن هذه العملية الجراحية التي خضع لها هذا الطفل الصغير تعد الأولى من نوعها في المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني (من متبرع حي) وثاني عملية لزراعة الكبد في نفس المركز.
كما أن تحقيق هذا التدخل الجراحي هو نتيجة لتظافر جهود كافة الأطقم الطبية والتمريضية والإدارية وعملها الدؤوب والمتواصل في سبيل تطوير هذا النوع من العمليات في إطار برنامج زراعة الأعضاء والأنسجة في المركز المذكور ،وذلك بغية إنقاذ حياة العديد من المرضى.