• وفاة المهاجر عبد الرحيم فقير بإيطاليا.. القنصلية المغربية تؤكد مواصلة متابعة القضية ومواكبة أسرته
  • مخاطر العالم الرقمي.. السغروشني تكشف تفاصيل خطة حماية الأطفال
  • بوعدي يواصل خطف الأضواء.. تألقه في المونديال يرفع قيمته ومانشستر سيتي يترقب
  • ردا على تدوينات وبلاغات متداولة.. مندوبية السجون تكشف تفاصيل الوضع الصحي للنعمة أصفاري وتفند المزاعم
  • شاخدة “ركادة” مع البركاني والداودية تبدع في الراي.. انطلاق مهرجان الراي للشرق بوجدة
عاجل
الجمعة 31 يوليو 2020 على الساعة 17:00

منع صلاة العيد والزيارات العائلية.. عيد بطعم الحيطة والحذر 

منع صلاة العيد والزيارات العائلية.. عيد بطعم الحيطة والحذر 

يحتفلُ المسلمون في شتى بقاع العالم، اليوم الجمعة (31 يوليوز)، بعيد الأضحى، الذي يحلّ في العاشر من شهر ذي الحجّة وفق التقويم الهجري، ويبدأ العيد عقب انتهاء شعيرة وقوف الحجّاج على جبل عرفات والنفور إلى مزدلفة للمبيت فيها، ويعدّ الوقوف على صعيد عرفات الشعيرة الأهم في فريضة الحجّ الذي هو الركن الخامس من أركان الإسلام.

ويسود أيام العيد أجواءٌ إيمانية معشّقة بطقوس اجتماعية تثير الفرح والسعادة في نفوس المسلمين، الذين يحرصون خلال أيام العيد على ارتداء الثياب الجديدة وتبادل الزيارات وتقديم التهاني وإقامة الولائم.

لكنّ في عيد الأضحى لهذا العام يتخذ المسلمون إجراءات اسثنائية بالنظر إلى تفشي وباء كورونا المستجد، ولعلّ تباين أعداد الحجاج تعكس مدى الاختلاف بين الحج هذا العام والحجّ في الأعوام التي سبقت، إذ بينما حجّ نحو مليونان ونصف المليون مسلم العام الماضي، فإن هذا العام لم يشارك في مناسك الحجّ سوى بضعة آلاف، وذلك على اعتبار أن الحج من أكبر التجمعات البشرية السنوية في العالم والذي يمكن أن يشكل بؤرة لانتشار فيروس كورونا.

وفي المقابل، منعت دولٌ عربية إقامة صلاة العيد في المساجد والساحات العامّة، وطلبت بأن يقتصر أداؤها في المنازل، ومن بين تلك الدول المغرب والجزائر ومصر والإمارات العربية المتحدة وعُمان والبحرين وسوريا والعراق وليبيا.

فيما سمحت دول أخرى، كالسعودية وقطر وفلسطين وتونس والسودان والأردن ولبنان والكويت بإقامة الصلاة في المساجد، مع تأكيد المسؤولين في تلك الدول على ضرورة أن يأخذ المصلون بالإرشادات والتوجيهات التي تكفل، ولو بالحدود الدنيا، عدم انتقال عدوى كورونا بين المصلين.

وعلى الصعيد الاجتماعي، فثمة نصائح تدعو إلى إلغاء الزيارات العائلية الحاشدة، خاصة لمعايدة كبار السنّ، وإذا كان الراشدون باستطاعتهم الأخذ بهكذا نصيحة، فإن الأمر قد يكون صعباً على الأطفال الذين ينظرون للعيد بأنه مناسبة سانحة للفرح السعادة، فينطلقون إلى أقاربهم، ليجمعوا “العيديات” التي ينفقونها لاحقاً مع إخوتهم وأصدقائهم في أنشطة وألعاب ترفيهية تضفي على العيد مزيداً من ألوان الغبطة والسرور.