• لتعويض النجم الفرنسي.. ناد تركي يخطب ود نائل العيناوي
  • مكافآت أكبر للبطل والوصيف والمشاركين.. “الكاف” يرفع جوائز “كان السيدات”
  • المغرب يخطو نحو الصحة الرقمية.. مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون المنظومة المعلوماتية الوطنية
  • فرصة ذهبية.. يوسف لخديم أمام فرصة تثبيت أقدامه في الدوري الإسباني
  • بناء على مذكرة دولية.. أمن طنجة يوقف عمانيا مطلوبا في قضية نصب واحتيال
عاجل
الأربعاء 13 يوليو 2016 على الساعة 15:42

مناصفة في زمن الكاميرا!!

مناصفة في زمن الكاميرا!! رضوان الرمضاني facebook.com/ridouane.erramdani
رضوان الرمضاني facebook.com/ridouane.erramdani
رضوان الرمضاني facebook.com/ridouane.erramdani

وزير الداخلية ليس جنتلمان بما يكفي. الرجل كسر قلوب برلمانيات الكوطا، ومزق قلوبهن الرقيقة، وهو يرفض السماح لهن بالدخول مرة أخرى إلى قبة مجلس النواب راكبات على عمارية الكوطا.
ردهن خائبات مثل أي ذكر متوحش قاس لا يفقه في الإيتيكيت الديمقراطي، كأنما لم يسمع من قبل أن “لي فام دابوغ”.
رئيس الحكومة، الذي يتبجح علينا، كل مناسبة، بمرجعيته الإسلامية، لم يكن أقل قسوة من وزيره في الداخلية. كان عليه أن يوصيه عليهن بالخير، ويعلمه الرفق بالقوارير، وذلك أضعف الإيمان.
يا للمسكينات. لا ثقة في معشر الرجال. حتى في السياسة ما أن يقضي الرجل وطره “الديمقراطي” من المرأة حتى يتنكر لتضحياتها وخدماتها.
المسكينات، بعدما شكلن نسمة أنثوية على عنق ديمقراطيتنا الخشنة، جاء الرجال ليحرموهن ولاية ثانية بالمجان.
اعطوهن ما يكفيهن من ولايات أيها الرجال. لكم التعدد في الزيجات فاتركوا لقوارير الكوطا التعدد في الولايات، فقد ألفن المقاعد ولا طاقة لهن بمنافسبة الرجال عليها.
الرجال نصابون ومحتالون وتجار انتخابات، وهن رقيقات رقيقات رقيقات.
امنحوهن “الدوبل روشارج” واتركوا المناصفة لتزجية الوقت في الندوات.

‫#‏مجرد_تدوينة‬