تفاعلت ولاية أمن أكادير، بسرعة وجدية كبيرة، مع تسجيل فيديو متداول عبر تطبيقات التراسل الفوري اليوم الجمعة (04 أبريل)، يظهر تبادل مجموعة من الأشخاص العنف بشكل جماعي بأحد الشوارع في الوسط الحضري لمدينة أكادير، وذلك في ظروف من شأنها المساس بالشعور بالأمن لدى المواطنين.
وحسب مصدر أمني، تشير الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط أن الأمر يتعلق بقضية زجرية تعالجها حاليا دائرة الشرطة المختصة ترابيا، وتتعلق بنشوب خلاف بين شخصين داخل أحد المحلات العمومية، قبل أن يتطور الأمر إلى تبادل العنف بين الطرفين بالشارع العام ويلتحق بهم أشخاص آخرون ممن كانوا حاضرين داخل نفس المحل العمومي، وذلك بالشكل الظاهر بالشريط المتداول.
ولفت المصدر ذاته، إلى أن الأبحاث والتحريات المنجزة في إطار هذه القضية أسفرت عن تشخيص هوية مجموعة من المشتبه في تورطهم في ارتكاب هذه الأفعال، حيث مكنت التدخلات الميدانية من توقيف ثلاثة من بينهم، تتراوح أعمارهم ما بين 22 و 35 سنة.
هذا وقد تم إخضاع المشتبه فيهم لإجراءات البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد درجة ومستوى تورط كل واحد منهم في ارتكاب هذه الأفعال، بينما تتواصل التحريات لتحديد هويات باقي المتورطين في هذه القضية وتوقيفهم.