• بحضور عائلتها.. دنيا بطمة تحيي حفل “العودة” في البيضاء
  • الاتحاد الإفريقي.. اعتماد موقف مشترك بشأن هيكل أممي لبناء السلام بالإجماع تحت الرئاسة المغربية
  • ولفوه كيماركي.. الانتقادات تعود لمواجهة يوسف النصيري
  • اتفاق قطاعي “معطل”.. مطالب لبرادة بتسوية وضعية أساتذة التربية غير النظامية
  • ما عطلوهمش البوليس.. أمن أكادير يتفاعل مع شريط للعنف الجماعي بأحد الأحياء
عاجل
الأربعاء 05 مارس 2025 على الساعة 13:01

للأسبوع الخامس على التوالي.. تراجع متواصل في حالات الإصابة بـ”بوحمرون” في المغرب

للأسبوع الخامس على التوالي.. تراجع متواصل في حالات الإصابة بـ”بوحمرون” في المغرب

أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن تراجع متواصل في حالات الإصابة بفيروس الحصبة “بوحمرون” للأسبوع الخامس على التوالي، مؤكدة تمديد الحملة الوطنية لاستكمال التلقيح وتعزيز المناعة الجماعية.
وفي بلاغ توصل به موقع “كيفاش”، أوضحت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أنه “في إطار الجهود الوطنية المستمرة للحد من انتشار فيروس الحصبة “بوحمرون”، سجل النظام الوطني لليقظة الوبائية التابع لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية انخفاضًا مستمرًا في عدد الإصابات الجديدة بالفيروس للأسبوع الخامس على التوالي.
وأبرز المصدر ذاته، أن “الأسبوع الحالي تراجعًا بنسبة 13% في عدد الحالات المسجلة خلال الفترة 24فبراير إلى 2 مارس 2025، إذ تم تسجيل 2481 حالة،لتضاف إلى نسبة التراجع التي تم تحقيقها الأسبوع الماضي حيث سجلت 2863 حالة بنسبة تراجع قدرت ب 14.9%”.
ويعكس هذا التحسن الملحوظ، حسب بلاغ وزارة الصحة، الجهود الكبيرة التي يبذلها مهنيّو الصحة بمختلف جهات المملكة، إضافة إلى التنسيق الفعّال بين مختلف الشركاء، والإقبال المكثف للمواطنات والمواطنين على عمليات استدراك جرعات اللقاح غير المستوفاة، ضمن الحملة الوطنية للتحقق من الوضع التلقيحي.
وتعزيزا لهذه المكتسبات، قررت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تمديد الحملة الوطنية لاستكمال التلقيح إلى غاية 28 مارس 2025، لتمكين جميع الأسر من الاستفادة من اللقاحات الأساسية، بما في ذلك اللقاح ضد داء الحصبة، والتي تظل متاحًة مجانًا على مستوى كافة المراكز الصحية. وفي هذا الإطار، تحثّ الوزارة الآباء والأمهات على الحرص على تلقيح أطفالهم عبر التوجه إلى أقرب مركز صحي، حفاظًا على صحتهم.
ورغم التراجع الملحوظ في عدد الحالات المسجلة وطنيا، فإن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية توصي بالحفاظعلى مستوى عالٍ من اليقظة الصحية، خاصة في ظل التفاوتات المسجلة بين الأقاليم من حيث عدد الحالات ونسبة التغطية بالتلقيح.
هذا وجددت الوزارة دعوتها إلى جميع المواطنات والمواطنين للانخراط في الجهود الوطنية المبذولة للقضاء على الحصبة، مؤكدةً أن التلقيح يبقى الوسيلة الأنجع والأكثر فاعلية للوقاية من المرض ومضاعفاته والحد من انتشاره.