كشف عبد الله الوردي، والي أمن الدار البيضاء، اعتماد منظومة أمنية متطورة تجمع بين العنصر البشري المؤهل والتكنولوجيا الحديثة، من أجل ضمان تأمين كأس أمم إفريقيا 2025، وتنظيم السير وحماية الفضاءات الحيوية بالمدينة.
وخلال حلوله ضيفا، أمس الثلاثاء (23 دجنبر)، على برنامج “بدون لغة خشب” الذي تبثه إذاعة ميد راديو،
أوضح الوردي، أن ملعب محمد الخامس يتوفر على 464 كاميرا موزعة داخل المركب وخارجه، وجميعها مرتبطة بقاعة المواصلات المحلية الخاصة بالملعب، والتي يعمل بها ستة موظفين بصفة دائمة، يراقبون الوضع على مدار 24 ساعة طيلة أيام الأسبوع، عبر شاشات متطورة تمكّن من تتبع كل التفاصيل.
وأضاف المسؤول الأمني، أن مدينة الدار البيضاء تتوفر بدورها على 779 كاميرا مراقبة موزعة على مختلف الشوارع والمحاور الكبرى، وكلها مرتبطة بقاعة القيادة والتنسيق، ما يسمح بتتبع الحركة العامة والتدخل السريع عند الضرورة.
وكشف والي أمن الدار البيضاء الشروع في تركيب كاميرات ذكية من الجيل الجديد، مزودة بخاصية التعرف على الوجه، مؤكدا أن هذه التكنولوجيا المتطورة ستسهم ليس فقط في تعزيز الأمن، بل أيضا في تدبير حركة السير وتحسين انسيابيتها، خاصة خلال التظاهرات الكبرى.
وشدد الوردي على أن الرهان لا يقتصر على تأمين التظاهرة القارية، بل يتجاوزها إلى ترك إرث أمني وتقني دائم.