• رسميا.. المنتخب المغربي يواجه هولندا في الدور الثاني من المونديال
  • تقديرا لمساره في خدمة الموسيقى والثقافة.. المزند يتوج بجائزة اليونسكو–الشارقة للثقافة العربية
  • “أوبتا” تشيد بحكيمي بعد تألقه أمام هايتي.. والمغرب يسجل رقما تاريخيا في الاستحواذ
  • في قضية “إسكوبار الصحراء”.. السجن النافذ 10 سنوات في حق سعيد الناصيري
  • تزامنا مع احتفالات عاشوراء.. توقيف 126 شخصا في كازا وحجز أزيد من 148 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية
عاجل
الثلاثاء 09 فبراير 2016 على الساعة 18:35

قبل “التجربة الدانماركية”.. حلقات من مسلسل “شد لي نقطع ليك” بين ابن كيران والرويسي

قبل “التجربة الدانماركية”.. حلقات من مسلسل “شد لي نقطع ليك” بين ابن كيران والرويسي

biho

فرح الباز
في “حلقة جديدة” من مسلسل “الشد والجذب” بين رئيس الحكومة، عبد الإله ابن كيران، والقيادية في حزب الأصالة والمعاصرة، خديجة الرويسي، علق ابن كيران، على تعيين الرويسي سفيرة للمغرب في الدنمارك، بالقول: “دابا تمشي للدنمارك وتشوف خيزو وما حلاه”.
تعليق رئيس الحكومة جاء ردا على سؤال لأحد أعضاء حزبه بخصوص موقفه من تعيين حقوقيون وقياديون في حزب الأصالة والمعاصرة في مناصب سفراء، وذلك خلال لقاء عقدته الكتابة الجهوية لحزب العدالة والتنمية، أول أمس الأحد (7 فبراير) في الدار البيضاء.
وقال ابن كيران في جوابه: “ياك الرويسي كتدافع على الحريات الفردية، ومنين غادي تمشي للدانمارك، ذاك الشي اللي بغات، وغادي تشوف خيزو وما حلاه”.
كثيرة هي المواقف التي شهدت شدا وجذبا بين ابن كيران والرويسي، والتي نقل معظمها على الهواء مباشرة خلال جلسات البرلمان، أحدها كان خلال إحدى جلسات مجلس النواب، شهر يوليوز الماضي، والتي اتهمت فيها الرويسي ابن كيران بأنه من “دعاة تثبيت ظاهرة تعنيف النساء”، مستندة في ذلك على تصريحه في ندوة فكرية قال فيه: “خاص الرجال تكون عندهم النفس”.
وقدمت الرويسي خلال هذه الجلسة مجموعة من المؤشرات الرقمية حول استمرار العنف ضد النساء، مشيرة إلى أن 12 مليون امرأة يعانين عنفا قانونيا، بسبب تخلف الحكومة في المصادقة على قانون مكافحة العنف والتحرش، وستة ملايين امرأة يعانين شتى أنواع العنف الجسدي والجنسي واللفظي، وثلاثة ملايين ونصف مليون ليون “كتخلى دار عشتهم”.
موقف مماثل بين الرويسي وابن كيران شهدته جلسة للمساءلة الشهرية لرئيس الحكومة، في شهر نونبر الماضي، عندما طالبت الرويسي ابن كيران بحل البرلمان إذا لم يعجبه نواب الأمة، وصرخت في وجهه: “أنت تتكلم مع نواب الشعب وبهذه الصفة كتجي تقدم الأجوبة، كنظن أن نواب الشعب يلا ما كانوش معمرين ليك عينيك راه عندك في الدستور ما يمكنك من حل البرلمان وتبدا توجه للشعب مباشرة دون إهانتهم وبدون رميهم بالكذب وبعبارات القذف والسب اللي ما خصنا بها”.
ويبدو أن تصرفات ومواقف ابن كيران لا تروق كثيرا القيادية في الأصالة والمعاصرة، ومن أبرز المواقف التي أثارت غضب الرويسي على ابن كيران، هي إقدام ابن كيران على تحية محمد بودرا، القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، خلال جلسة للمساءلة الشهرية لرئيس الحكومة، في شهر ماي سنة 2014، وهو الأمر الذي اعتبرته الرويسي “نفاقا”.
وعلقت الرويسي على تحية ابن كيران لزميلها بالقول: “كتضربنا هنا وتبوسنا هنا”، ليرد عليها ابن كيران بالقول: “الله قال إذا حييتم بتحية فحيوا أحسن منها أو ردوها”.