• بتنسيق مع السلطات الألمانية.. توقيف مشتبه فيه في قضايا خطيرة بطنجة
  • آلات كشف الغش تثير الجدل.. “الشبيبة المدرسية” تنتقد إجراءات تزرع “التوتر والارتياب” داخل مراكز الامتحان
  • جدل الأضاحي.. التقدم والاشتراكية يتهم الحكومة بـ”تضليل” المغاربة وفشل السياسة الفلاحية
  • قيطوني: الضرائب أداة سيادة وعقد ثقة بين الدولة والمواطن
  • الباك.. 528 ألفا و135 مترشحة ومترشحا يجتازون الامتحان الوطني الموحد دورة 2026
عاجل
الأربعاء 26 أبريل 2023 على الساعة 10:30

قال إن “المسؤولية تكليف وأكثر من تشريف”.. بنموسى رئيسا جديدا لمؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين خلفا لبلخياط

قال إن “المسؤولية تكليف وأكثر من تشريف”.. بنموسى رئيسا جديدا لمؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين خلفا لبلخياط

انتخب شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بالإجماع رئيسا جديدا لمؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين، خلفا لمنصف بلخياط، وذلك خلال الجمع العام العادي الانتخابي للمؤسسة المنعقد، أمس الثلاثاء (25 أبريل) في الدار البيضاء.

وتم في بداية هذا الجمع تلاوة ومناقشة التقريرين الأدبي والمالي للفترة الممتدة من 2019 إلى 2022، قبل أن يصادق الجمع العام بالإجماع على التقريرين.

وأكد بنموسى في كلمة تلاها بالنيابة عنه المفتش العام للوزارة حسين قضاض أن إحداث المؤسسة بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس يترجم العناية المولوية التي يوليها جلالته للأبطال الذين ساهموا في إشعاع المملكة المغربية والمكانة التي تحظى بها الرياضة لدى جلالته وحرصه الدائم على النهوض بالرياضة.

واعتبر بنموسى أن المسؤولية تكليف وأكثر من تشريف، وهو الأمر الذي يتطلب تعزيز الأوراش لمواكبة الأبطال من خلال مبادرات تساهم في الرفع من معنوياتهم لما قدموه من إنجازات يفتخر بها المغاربة. والعمل بمنهجية مشتركة تروم تعزيز المكتسبات وتجويد العمل الذي تقوم به المؤسسة.

بدوره قال منصف بلخياط في تصريح للصحافة، إن المؤسسة وصلت إلى 1080 عضوا وتدعم دراسة 350 من أبناء المنخرطين منهم 50 في الجامعة، وتغطية تكلفة إيجار سكن 150 بطلا، بالإضافة إلى 3500 ملفا للتغطية الصحية لأبناء وأسر الأبطال.

وشدد على أهمية تجربة المؤسسة التي أحدثت بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشيرا إلى أن المؤسسة منخرطة في أنشطة هامة ومتنوعة.

وتكمن مهمة مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين، التي أحدثت سنة 2011، في المقام الأول في تأمين حياة كريمة وشريفة للرياضيين المغاربة، وذلك بتقديم المساعدة الإجتماعية الضرورية للمستفيدين وذوي حقوقهم من حيث التغطية الصحية والتقاعد.

وتتوخى المؤسسة من خلال تثمينها عطاءات هؤلاء الأبطال وإنجازاتهم أن تكون فضاء للاعتراف والاحتفاء وتخليد ذاكرة رجال ونساء أعطوا وأجزلوا العطاء من أجل رفع العلم الوطني خفاقا وتكريس مكانة المغرب في حظيرة المجتمع الدولي، والذين أصبحوا قدوة للأجيال القادمة.