يوسف بصور
انتهت مباراة المنتخب المصري أمام منتخب بنين مساء الإثنين بملعب أكادير، لكن الأضواء لم تقتصر على النتيجة على أرضية الملعب. مباشرة بعد صافرة النهاية، جذب حسام حسن، مدرب الفراعنة، الأنظار بشكل سلبي كعادته، بعدما قام بعدة إشارات وحركات استفزازية تجاه المدرجات المغربية.
عدسات الكاميرات رصدت لحظات من التصفيق الساخر وإشارات التحدي والاستفزاز غير المبرر، من طرف حسام حسن، الذي لم يتخل عن عادات رافقته لاعبا ومازالت تلازمه كمدرب، فيما ارتفعت صافرات الاستهجان في المدرجات، وردد المشجعون المغاربة، الذين حضروا المباراة بالآلاف، شعاراتهم المألوفة لتأكيد أنه لا يمر أي سلوك استفزازي مرور الكرام، ومؤكدين روحهم الرياضية وحضورهم القوي في البطولة.
ويضع هذا السلوك مدرب “الفراعنة” في مواجهة العقوبات المنصوص عليها في لوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، حيث تنص المادة 131 من قانون الانضباط على أن أي سلوك مسيء أو استفزازي، سواء بالكلام أو الإيماءات، يعرّض صاحبه لعقوبات تأديبية، تصل في حالة المدربين إلى إيقاف لعدد مباريات لا يقل عن 4 وغرامة مالية لا تقل عن 10 آلاف خصوصا إذا طالت الإساءة جماهير أو جهات تنظيمية داخل البطولة الإفريقية.
كما تمنح المادة 88 لجنة الانضباط صلاحية فرض عقوبات إضافية تشمل الإنذار أو منع التواجد في المنطقة الفنية حسب خطورة الفعل.
فهل ستتخذ لجنة الانضباط في الكاف إجراءات ضد حسام حسن؟ علما أنه في حال توفر الإرادة لدى الهيئة المشرفة غلى تدبير شؤون كرة القدم الإفريقية، سيعتمد القرار النهائي على تقارير الحكام، مراقب المباراة، والأدلة المصورة بالفيديو، لتحديد ما إذا كان السلوك مجرد انفعال عابر أم يستحق عقوبة رسمية.