• ترأسها أخنوش.. جلالة الملك يقيم مأدبة غداء على شرف الوزير الأول الفرنسي والوفد المرافق له
  • الداخلة.. توقيف مشتبه فيه بقتل ابن شقيقه القاصر والتمثيل بجثته
  • الوزير الأول الفرنسي: فرنسا تقف إلى جانب المغرب بوفاء وإخلاص وتجدد تأكيد دعمها لسيادة المغرب على صحرائه
  • 20 ألف لسعة عقرب و405 لدغات أفاعي في 2025.. جمعية تدعو إلى اليقظة وتعزيز الوقاية
  • بعد مأساة دار الأيتام في الجزائر.. غموض يلفّ هويات ضحايا
عاجل
الجمعة 25 أكتوبر 2024 على الساعة 13:00

في بلاد البترول والغاز.. الملاريا والدفتيريا تفتك بجنوب الجزائر

في بلاد البترول والغاز.. الملاريا والدفتيريا تفتك بجنوب الجزائر A medical worker checks a woman's temperature in a coronavirus disease (COVID-19) testing clinic, in Ait Bouada village in the mountainous Kabylie region of Tizi Ouzou, east of Algiers, Algeria August 6, 2021. Picture taken August 6, 2021. REUTERS/Abdelaziz Boumzar

جتاحت الملاريا والدفتيريا جنوب الجزائر، فلم يجد الكابرانات من سبيل لتبرير عجزهم عن محاصرة الوباء سوى بإلقاء المسؤولية على الخارج وحث الجزائريين على عدم السفر إلى دول الجوار.
وحسب ما نقلت الصحيفة الجزائرية “ألجيريا تايمز”، فإن “تحذيرا من السفر إلى دول الجوار أطلقه الجيش الجزائري الذي سيّر وحدات طبية عسكرية وكثف من تحركه في محاولة لتطويق تفشي أوبئة في جنوب البلاد، أظهر أن السلطات تحاول تبرير عجزها في كبح الملاريا والدفيتريا بسبب تدخلها المتأخر، بالقاء المسؤولية على جيرانها الذين لم تذكرهم بالإسم”.
وأبرز المصدر ذاته، أنه “ليس ثمة ما يبرر أصلا إصدار تحذير من السفر إلى دول الجوار طالما أن المشكلة الصحية هي في الجنوب الجزائري وتفترض معالجة جذرية بدلا من البحث عن مبررات لإسكات الأصوات المنددة بتراخي السلطات وتدخلها المتأخر بعد أن استفحلت الأزمة وبعد تسجيل وفيات ناجمة عن اتساع نطاق تفشي الأوبئة إلى أكثر من ولاية”.

ورغم أن الجنوب الجزائري غني بالنفط والغاز، إلا أن الوباء استفحل بشكل كبير عاصفا بحياة العشرات من الجزائريين قاطني هذه المناطق.

وشددت “ألجيريا تايمز”، على أن الحكومة الجزائرية تسعى إلى إقناع مواطني الولايات التي تشهد ارتفاعا في الإصابات بالملاريا والدفيتريا بأن العدوى قادمة من بلدان مجاورة، ما يجنّبها أي اتهامات بالتقصير في توفير الرعاية الصحية لسكان المناطق الجنوبية، فيما تشير تقارير تستند إلى شهادات إلى أن الجنوب يدفع ثمن سنوات من التهميش.