نشر منتدى دعم الحكم الذاتي بمخيمات تندوف، المعروف اختصارا بـ”فورساتين”، تسجيلا لعضو سابق في البوليساريو يكشف فيه حقيقة الانفصاليين.
وفي رسالة قوية للبوليساريو وحاضنتها الجزائر، نشرها المنتدى على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، دعا الانفصالي السابق، محمد علوات، إلى التخلي عن الأوهام التي روجتها الجبهة لعقود، فبعد سنوات من الولاء، أدرك علوات أن البوليساريو ليست سوى عصابة تستغل الصحراويين لخدمة مصالحها الضيقة.
وكشف التسجيل الذي شاركه المنتدى، الوجه الحقيقي لقيادة عصابة البوليساريو، حيث تبرأ علوات من ماضيه مؤكدا أن العشرات من الصحراويين التابعين لجبهة البوليساريو، تفطنوا للخدعة وانسحبوا من المشهد أو هاجروا بحثا عن حياة كريمة.
وسجل “فورساتين”، أن “رحلة علوات في صفوف الانفصاليين لم تكن سوى سلسلة من الخيبات، فقد وعدوه بالمساعدة والعلاج وبتأشيرة إلى أوروبا، لكن لم يتحقق شيء من ذلك، ليظل يعيش على الإعانات، وحين ضاقت به السبل، انتقل إلى الجزائر على أمل الهجرة، لكنه اصطدم بواقع أكثر قسوة، حيث تركوه مهمشا في دار المرضى دون استجابة لنداءاته المتكررة”.
وأبرز المنتدى، أن “علوات الذي عاد سابقا إلى مدينة العيون مرتين قبل أن يعود إلى مخيمات تندوف، لم يعد أمامه سوى الاعتراف بالحقيقة التي طالما حاول إنكارها ، قائلا في تسجيله: “البوليساريو مجرد عصابة تستغل الصحراويين لمصالحها الخاصة”، داعيا نشطاء البوليساريو وأزلامها بوضوح : “خذوا العبرة مني.. اللعبة انكشفت، وعلى الصحراويين أن يتحرروا من هذا الوهم”، ودعا المنظمات الحقوقية إلى مساعدته على العودة نهائيا إلى المغرب، حيث يريد العيش قرب أمه وابنه وإخوته”.
وشدد “فورساتين” على أن “نداء محمد علوات ليس سوى حلقة جديدة في مسلسل انهيار البوليساريو، حيث تتساقط أوراق التوت عن قيادة احترفت المتاجرة بمعاناة الصحراويين، وقصته ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، لكنها بالتأكيد محطة فارقة في كشف الحقيقة”.