بدا النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور مقتنعا بأن التعادل أمام المغرب لم يكن مرتبطا بقوة وتكتيك الفريق المنافس، بل بعوامل أخرى خارج المستطيل الأخضر، مشيرا إلى أن الحرارة المرتفعة وجفاف أرضية ملعب “ميتلايف” أثّرا على أداء منتخب بلاده في مستهل مشواره بكأس العالم 2026.
ولم يتردد نجم ريال مدريد في الإشادة بالمنتخب المغربي، معتبرا أنه من بين أقوى المنتخبات على الساحة الدولية حاليا، قبل أن يُحمِّل الظروف المناخية و”صعوبة أرضية الملعب” المسؤولية في الحد من قدرة البرازيل على إظهار أسلوب لعبها المعتاد.
وأضاف أن المنتخب البرازيلي سيكون مطالبا بالتأقلم مع هذه الظروف خلال بقية منافسات البطولة، بالقول: “علينا التكيف، لأنني أعتقد أن الوضع سيكون مشابها طوال كأس العالم… سنطور أداءنا وسنحقق الانتصارات في المباريات المقبلة”.
وجاءت تصريحات فينيسيوس في وقت تواصلت فيه انتقادات وسائل الإعلام البرازيلية لأداء “السيليساو”، معتبرة أن كتيبة المدرب كارلو أنشيلوتي وجدت صعوبات كبيرة في مجاراة الأسود خلال فترات طويلة من اللقاء.