حنان نواوري-صحفية متدربة
فتحت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية باب التسجيل الإلكتروني أمام المغاربة الراغبين في أداء شعيرة الحج، التي تعد فرصة مهمة لوكالات الأسفار لعرض مختلف خدماتها أمام الحجاج والتنافس حول استقطابهم عن طريق تقديم عروض مختلفة تشمل الخدمات المقدمة أثناء أداء المناسك، من الإقامة إلى التنقلات وغيرها من التسهيلات، وسط تحذيرات من جمعيات حماية المستهلك، من الوقوع في فخ العروض الوهمية أو التضليل، داعية المقبلين على الحج إلى ضرورة التحقق من مصداقية الوكالات قبل الإقدام على أي تعاقد لضمان تجربة دينية آمنة ومريحة.
أفاد محمد السملالي، رئيس الفيدرالية الوطنية لأرباب وكالات الأسفار بالمغرب، أن مهنة وكيل السفر، هي مهنة مقننة يعني هناك قانون وبالتالي لايمكن لأي شخص، أن يفتح شركة أو وكالة للسفر بدون رخصة تمنحها له الوزارة الوصية، وزارة السياحة.
وأوضح السملالي، أنه عندما نتكلم عن الوكالات الوهمية، الأصل في الشئ هو أنه لايوجد عروض وهمية عند وكيل السفر، يعني العروض التي تطرحها هذه الوكلات هي عروض تبقى ملتزمة بها بطبيعة الحال، و في حالة عدم الالتزام بها و الاستجابة لهذه العروض، كما نعرف أن للمواطن الحق في أن يرجع للسلطات الوصية بشكاية وكذلك جعل القضاء يتدخل في مثل هذه الحالات.
وشدد المتحدث ذاته، أنه من المفروض على كل مواطن زبون اشترى منتوجا أيا كان أن يقوم بتحرير عقد يجمع بين الزبون و صاحب هذه الشركة أو الوكالة، هذا العقد الذي يتضمن المنتوج بأكمله، من “الطيران، الفنادق، و كذلك السعر يتم تحريره في العقد”.
و أشار السملالي إلى أن صاحب أي وكالة سفرية معينة إن أخل بأي من التزاماته نحو زبونه، فإنه هذا الأخير، له كامل الصلاحية في اتخاذ إجراءات قانونية ضد الوكالة”.