• مؤتمر البرلمان العربي.. إشادة بدور جلالة الملك في الدفاع عن القدس ودعم صمود الشعب الفلسطيني
  • الجولة 29 من البطولة.. المغرب التطواني يحسم الصعود إلى قسم الصفوة
  • شبكة للتزوير وانتحال الهوية والإقامة غير المشروعة وترويج المخدرات.. الفرقة الوطنية تطيح بـ6 جزائريين
  • مجال التنقل المهني والهجرة الدائرية.. المغرب وإسبانيا يجددان التزامهما بتعزيز شراكتهما
  • اليماني: غلاء المحروقات تحول إلى قضية اجتماعية… والبرلمان مطالب بتحمل مسؤوليته
عاجل
الأحد 24 فبراير 2019 على الساعة 16:30

خبير نفسي: الشغب في الملاعب رسالة موجهة إلى المسؤولين

خبير نفسي: الشغب في الملاعب رسالة موجهة إلى المسؤولين

شهدت الملاعب المغربية هذا الموسم، أعمال شغب متكررة، أسفرت عن خسائر مادية مهمة وإصابات في صفوف رجال الأمن والجماهير، ورغم الإجراءات القانونية التي تتخذها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ضد الأندية للحد من هذه الظاهرة، إلا أن بعض أنصار الفرق يستمرون في أفعالهم تخريبية.
ويشرح الدكتور جواد المبروكي، المختص في التحليل النفسي للمجتمع المغربي، أهم الأسباب النفسية والاجتماعية التي تساهم في انتشار ظاهرة الشغب، ويقدم بعض الحلول للحد منها.

المشاغبون يوجهون رسائل

ويرى الدكتور جواد المبروكي أن شغب الملاعب عبارة عن مجموعة من الرسائل الموجهة إلى المسؤولين، بمن فيهم الآباء ورجال التعليم والسلطة، وبهذا السلوك الشاذ، يقول المحلل، يحاول المشاغبون إيصال رسالة مفادها: “نحن في أزمة وعذاب، ساعدونا لأننا في خطر وعلى وشك الهلاك، مجتمعنا في خطر والدليل هو سلوكنا الانفعالي والمشحن بالعنف والتدمير”.

الملعب أفضل مكان للشغب

ومن جهة أخرى، يقول الدكتور المبروكي إن ظاهرة الشغب تكثر في الملاعب لأنها مكان يتيح لفئات مختلفة من المجتمع المغربي التجمع قانونيا، ما يساهم في ظهور أعراض الأمراض الاجتماعية عبر الشغب، مؤكدا أن اتهام فئة معينة دون غيرها هو إنكار للواقع وتجاهل للأوبئة الاجتماعية، وغياب قراءة صحيحة للمجتمع وتشخيص خاطئ للورم الاجتماعي.

الاعتقالات والعقوبات مجرد “ترقّاع”

وحسب الدكتور المختص، فإن الاعتقالات والعقوبات التي تفرض على الأندية مجرد “ترقاع”، وهي تساعد فقط على إخماد النار مؤقتا، ثم يعود المشاغبون إلى الظهور مرة ثانية.

ويضيف الدكتور أن هذه الظاهرة تحتاج إلى تدابير على المدى المتوسط والبعيد تهتم بشأن التربوي والتعليمي والاشتغال مع الشباب وتنظيم ورشات تشاورية وتكوينية وكذلك الاستماع إلى اقتراحتهم، وإعطائهم فضاءات أخرى للتعبير بطرق مختلفة.