• عرض مواطنين وعناصر شرطة للخطر.. بوليس في تيكيوين يستخدمون أسلحتهم الوظيفية لتوقيف جانح
  • ترامب للأميركيين: اصمدوا لأن الحرب التجارية لن تكون سهلة
  • اعترض سبيل امرأة وعرضها لاعتداء جسدي بليغ.. بوليس الجديدة شدو واحد “روشيرشي”
  • احتجاجا على “الاستمرار في التعاطي العبثي” مع ملفهم.. أساتذة “الزنزانة 10” يعلنون عن إضراب وطني
  • ادعى فيها تعرض فتيات بطنجة للاختطاف من طرف ملثمين.. توقيف أربعيني بسبب محتويات رقمية تتضمن معطيات زائفة
عاجل
الإثنين 12 أغسطس 2024 على الساعة 18:00

تهدد الموسم السياحي.. أزمة الماء في ميرلفت تصل البرلمان

تهدد الموسم السياحي.. أزمة الماء في ميرلفت تصل البرلمان

نبه فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب إلى أزمة الماء الشروب في ميرلفت بإقليم سيدي إفني وتأثيرها على الموسم السياحي.
وفي سؤال كتابي وجهته إلى نزار بركة، وزير التجهيز والماء، طالبت البرلمانية خديجة أروهال وزير التجهيز والماء باتخاذ تدابير مستعجلة لمعالجة الأزمة الحادة للماء الشروب بميرلفت بإقليم سيدي إيفني، في أفق إنقاذ الوسم السياحي بها.
وأبرزت النائبة البرلمانية، أن “مركز ميرلفت يعيش منذ أسابيع على وقع أزمة مائية حادة، بسبب ضعف صبيب الماء الشروب وكثرة انقطاعاته، وهو ما يشكل ضربة موجعة للموسم السياحي الذي يفترض أن يبدأ منذ بداية يوليوز الجاري، وها نحن في نهايته، والمدينة تعرف كسادا سياحيا واقتصاديا غير مسبوق منذ سنوات طويلة”.
وسجلت النائبة البرلمانية عن حزب “الكتاب”، أنه “رغم الجهود التي قادتها العديد من الفعاليات المدنية والثقافية والإعلامية من أجل الترويج السياحي لميرلفت من باب الغيرة على هذه المدينة، إلا أن صور تجليات نقص الماء وشكله وطعمه، لعبت، مع الأسف، دورا سلبيا لدى عشاق ميرلفت، وألهمت الكثير منهم إطلاق نداء “اطلق الماء.”.
وشددت البرلمانية، على أن هذا الوضع “يفرض تحديات كبيرة على المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، الذي يجب عليه تنفيذ مخطط استثماري مستعجل لتزويد مدينة ميرلفت والمجال المحيط بها بالماء الشروب، في أفق بلورة تصورات أكثر دقة لربط المدينة بالشبكة الجهوية للتزود بالماء الشروب، لاسيما في ظل مرور القناة الرئيسية للماء في ترابها، وتسريع إنجاز محطة التحلية بالمنطقة، وهو ما سيساهم في تحقيق مبدأ العدالة المجالية المائية”.
وأبرزت أروهال، أن “حلا مستعجلا لمشكل الماء الشروب بميرلفت، سيساهم، من دون شك، في التنفيس الاقتصادي على المدينة وعلى أحوازها، وسيؤدي، لامحالة، إلى إنقاذ ما تبقى من الموسم السياحي الذي تتم المراهنة عليه من أجل إنعاش المنطقة وإنقاذها من الأزمة التي تعاني منها”.