انتقد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، عدم قيام الحكومة باتخاذ الاجراءات الكفيلة بمواجهة موجهة الغلاء الفاحش التي تعرفها أسعار معظم المواد الغذائية.
وقال بنعبد الله، خلال استضافته في برنامج “غرفة الڤار”، اليوم الاثنين (3 مارس)، على إذاعة “ميد راديو”، “اليوم ما كاينش أسرة مغربية ما كتكلمش على الأسعار، وهو موضوع حقيقي ماشي زعما موضوع مصطنع ولا موضوع للاستغلال السياسوي، وحتى فالأوساط المحظوظة الناس كتتكلم على الأسعار، أما الأسر الفقيرة فأصبح موضوع يرهق كاهلها”.
وعاب بنعبد الله على الحكومة عدم قدرتها على التواصل وتفسير الوضعية للمغاربة، موضحا “محاولة التفسير والإقناع والمواكبة باش حتى ملي يبغيو يبردو على المغاربة ما كايناش، ودوك التبريرات ديال كوفيد والتحولات العالمية هاد الشي لا يبرر الوضع”.
وتابع الأمين العام لحزب “الكتاب”، “ظروف صعبة هي ظروف صعبة ولكن الحكومة ماشي دورها تقول الظروف صعبة، وإنما تتخذ إجراءات لتخفيف هاد الظروف، جوج إجراءات دارتهم الحكومة، وهم دعم المحروقات لأرباب النقل بـ8 ديال المليار ديال الدرهم، ودعم مستوردي بعض المواد كاللحوم لحوالي 13 مليار ديال الدرهم، ولكن كلها بدون فائدة وبدون أثار”.
واعتبر بنعبد الله أنه “من الطبيعي أن تحاول الحكومة أن تدافع عن نفسها، ولكن من غير هاد جوج الإجراءات ما دارو حتى حاجة عمليا، من غير هاد جوج الإجراءات رفضوا يديرو التسقيف، ورفضو يستعملوا الاداة الجمركية لمراقبة الأسعار، رفضو يديرو آلية لمراقبة الوسطاء، هما استمروا في نفس السياسة اللي فيها تضارب مصالح بَّين”.
وقال المتحدث: “المحروقات كتأثر على النقل والإنتاج وعلى الأسعار وهما باقين كيتفرجو، لأنه كيراعيو لبعض الأوساط النافذة، والحكومة مرتبطة بمصلحة هاد الأوساط أكثر من مصلحة الشعب”.
وأضاف بنعبد الله: “ثلثي مدة انتداب الحكومة دوزاتها وعندها كاع الآليات وماعندها حتى حاجز لا على مستوى أغلبيتها ولا باقي المؤسسات باش ياخدو القرارات اللازمة”.