• “أوبتا” تشيد بحكيمي بعد تألقه أمام هايتي.. والمغرب يسجل رقما تاريخيا في الاستحواذ
  • في قضية “إسكوبار الصحراء”.. السجن النافذ 10 سنوات في حق سعيد الناصيري
  • تزامنا مع احتفالات عاشوراء.. توقيف 126 شخصا في كازا وحجز أزيد من 148 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية
  • الفيفا مشيدة بأسود الأطلس: المغرب وبُعده الجديد!
  • الثلاثاء المقبل.. أخنوش في مجلس المستشارين لمناقشة الأمن الغذائي
عاجل
الأربعاء 20 سبتمبر 2023 على الساعة 10:06

بفلوس الشعب الجزائري.. بنت شنقريحة مبرعة فنيويورك

بفلوس الشعب الجزائري.. بنت شنقريحة مبرعة فنيويورك

في الوقت الذي تشهد فيه أغلب المدن الجزائرية تنظيم طوابير منذ الصباح الباكر، لحصول الجزائريين على بعض المواد التموينية، كالحليب والزيت، يُسكن كبير الكابرانات سعيد شنقريحة ابنته في برج ترامب بنيويورك على حساب الشعب الجزائري.
كشف موقع “مغرب إنتلجنس”، أن نجلة شنقريحة استفادت من ترقية غير مسبوقة في الدائرة الدبلوماسية الجزائرية، حيث وجدت نفسها تحط في نيويورك، وتفتح لها أبواب منظمة الأمم المتحدة على مصراعيها، رغم ما راكمته من تجربة مثيرة للجدل في القنصلية العامة للجزائر في جنيف.
وأبرز الموقع الذي أورد الخبر، أن ظروف المعيشة والإقامة التي تعيشها نجلة شنقريحة الثانية في نيويورك هي التي تسبب فضيحة حقيقية. إذ يتم الاعتناء بالمحمية الصغيرة لرئيس أركان الجيش الجزائري، مع دفع جميع النفقات من قبل الدولة الجزائرية، في فندق فخم في نيويورك في انتظار تمكن الدبلوماسية الجزائرية من العثور على إقامتها الوظيفية في منطقة هادئة ومريحة بنيويورك.
وأوضح المصدر ذاته، أن نجلة شنقريحة تقيم حاليا منذ ما يقرب من شهرين ، على حساب الدولة الجزائرية، في برج وفندق ترامب حيث سعر الغرفة يتراوح بين 800 إلى 900 دولار أمريكي لليلة الواحدة. وبحساب السعر والمدة، فإن الفاتورة باهظة للغاية، وصفها العديد من الفاعلين في الدائرة الداخلية الجزائرية بـ“الفاضحة” و”الوقحة.
ولفت “مغرب إنتلجنس”، إلى أنه في الوقت الحالي، يقيم ثلاثة أبناء الجنرال في منفاهم الذهبي، ففضلا عن “محظوظة” نيويورك، يعيش ابن له في باريس على حساب سفارة الجزائر، وله نجلة أخرى مكلفة، على الورق، بملف استراتيجي في فرع “سوناطراك” بالعاصمة البريطانية لندن. أي أن “نسل” سعيد شنقريحة يعيشون حياة الأمراء في الغرب، في الوقت الذي يمجد الجنرال فضائل التحالف القوي والمتين مع روسيا فلاديمير بوتين.