• عرض مواطنين وعناصر شرطة للخطر.. بوليس في تيكيوين يستخدمون أسلحتهم الوظيفية لتوقيف جانح
  • ترامب للأميركيين: اصمدوا لأن الحرب التجارية لن تكون سهلة
  • اعترض سبيل امرأة وعرضها لاعتداء جسدي بليغ.. بوليس الجديدة شدو واحد “روشيرشي”
  • احتجاجا على “الاستمرار في التعاطي العبثي” مع ملفهم.. أساتذة “الزنزانة 10” يعلنون عن إضراب وطني
  • ادعى فيها تعرض فتيات بطنجة للاختطاف من طرف ملثمين.. توقيف أربعيني بسبب محتويات رقمية تتضمن معطيات زائفة
عاجل
السبت 15 مارس 2025 على الساعة 12:00

بعد شهور من الانتظار.. تأخر تعيين الممرضين يثير الجدل في البرلمان

بعد شهور من الانتظار.. تأخر تعيين الممرضين يثير الجدل في البرلمان

وجه النائب البرلماني أحمد الزوين، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، يستفسر فيه عن أسباب التأخير في تعيين الممرضين الجدد بجهة مراكش آسفي، وعن التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتسريع التحاقهم بمناصبهم.

وأشار النائب البرلماني في سؤاله إلى أن الحاجة الملحة لتعزيز المنظومة الصحية بالجهة تقتضي الإسراع في تعيين الممرضين، خاصة في ظل النقص الحاد في الموارد البشرية التمريضية، مما يؤثر على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

وأوضح النائب البرلماني أن عدد المناصب الشاغرة بلغ 371 منصبا، وقد تم الإعلان عنها بتاريخ 22 شتنبر 2024، تلاه إعلان آخر يوم 10 فبراير 2025 بخصوص توزيع هذه المناصب حسب التخصصات، إلا أن محاضر الالتحاق الرسمية لم تُوقَّع بعد، رغم مرور فترة زمنية طويلة على ذلك.

واستنادا إلى الفصل 31 من الدستور المغربي، الذي يضمن حق المواطنين في الولوج إلى العلاج والعناية الصحية على قدم المساواة، طالب النائب البرلماني وزير الصحة بتوضيح الأسباب وراء هذا التأخير في توقيع محاضر الالتحاق، والإجراءات المستعجلة التي ستتخذها الوزارة لضمان التحاق الممرضين بمناصبهم في أقرب الآجال.

كما طالب النائب البرلماني بالكشف الرؤية الاستراتيجية للوزارة لسد الخصاص الحاصل في الموارد البشرية التمريضية وتحسين الخدمات الصحية بجهة مراكش آسفي.

ويأتي هذا السؤال في سياق الجدل المتزايد حول النقص في الأطر الصحية بالمغرب، حيث تعاني عدة جهات من خصاص واضح في الطواقم التمريضية والطبية، ما يضع تحديات إضافية أمام القطاع الصحي العمومي ويؤثر على جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.

السمات ذات صلة