• الرجاء الرياضي.. من قمة التتويج و”الدوبلي” إلى موسم بدون ألقاب
  • الصحراء المغربية.. ألباريس يجدد التأكيد على دعم بلاده للوحدة الترابية للمملكة
  • لسعد الشابي: الثقة الزائدة وراء إقصاء الرجاء من كأس العرش
  • عرض مواطنين وعناصر شرطة للخطر.. بوليس في تيكيوين يستخدمون أسلحتهم الوظيفية لتوقيف جانح
  • ترامب للأميركيين: اصمدوا لأن الحرب التجارية لن تكون سهلة
عاجل
الجمعة 12 مايو 2023 على الساعة 16:41

بعد حدث التوأمة التاريخي.. أي طرح انفصال لا زال يُذكر؟ (صور)

بعد حدث التوأمة التاريخي.. أي طرح انفصال لا زال يُذكر؟ (صور)

رباب الداه – العيون

لا يخفى عن أحد ضخامة المشروع الذي تمّ توقيعه قبل يومين حول توأمة مدينة العيون مع مدينة هوليود التاريخية يوم الأربعاء 10 ماي، و الذي يعكس عدة أبعاد جليّة للناظر في الشأن المحلي عامة.

آخر مسمار يُدقّ في نعش الطرح الانفصالي
لن يختلف اثنان حول مدى فاعلية الاتفاقية و قوتها و متانتها، خصوصا ان عمدة مدينة هوليود ترأس الوفد الأمريكي و تمت الاتفاقية بحضور شخصيات وازنة بحجم والي جهة العيون و رئيس جماعة العيون و منتخبون و أعيان و شخصيات سياسية و فاعلين مدنيين و ممثلي المنابر الإعلامية، كما أنه يعدّ حدثا تاريخيا شأنه شأن الحدث التاريخي يوم اعتراف دونالد ترامب بالوحدة الترابية للمملكة المغربية و سيادة المغرب على صحرائه، لتأتي هذه الاتفاقية تأكيدا و دعما و تعزيزا للاعتراف الأمريكي بوحدة الوطن.

منشآت و مشاريع تثير إعجاب الوفد الأمريكي
و موازاةً مع الزيارة التي قام بها الزوار الأمريكيون من أجل توقيع اتفاقية التوأمة، جال الوفد رفقة أعضاء مجلس الجماعة في مختلف المرافق و المنشآت التي شُيّدت ضمن إطار النموذج التنموي الخاص بالأقاليم الجنوبية و الذي سطّره صاحب الجلالة الملك محمد السادس بفضل رؤيته الاستراتيجية و التي تخدم مصلحة المواطن أولا.
نوّه الوفد بالتطور العمراني و أثار انتباهه التناسق و الشمولية على مستوى جميع القطاعات، إذ لم يقتصر التطور فقط على قطاع دون قطاع، بل شمل عدة أصعدة و مختلف الميادين، و هو ما أشاد به الأمريكيون.

بعد كل هذا، هل لا زالت أسطوانة الانفصال ستزعج الآذان؟
ممّا لا شك فيه، أن الحناجر الداعية للطرح الانفصالي ستخرس إلى الأبد بعد هذا الانجاز التاريخي و لن يبقى لها أثر بشكل نهائي و قطعي، فماذا بعد هذا الاعتراف من أقوى قوة اقتصادية في العالم و أعظم دولة اقتصاديا، و لعلّ هذه الخطوة هي الضربة القاضية التي ستعيد النظر للمحتجزين بمخيمات تيندوف في وضعهم المؤسف الذي زجتهم فيه القيادة بالبوليساريو و أقحمتهم في وضع يرثى له.