أدان حزب التقدم والاشتراكية ما وصفه بـ”سلسلة الاغتيالات الإرهابية التي أقدم عليها الكيان الصهيوني في حقّ قيادات سياسية بارزةٍ للمقاومة الفلسطينية واللبنانية، بمختلف فصائلها، وعلى رأسها حسن نصر الله، وقبله إسماعيل هنية”.
وعبر حزب “الكتاب”، خلال اجتماع مكتبه السياسي، أمس الثلاثاء (1 أكتوبر)، عن إدانته لـ”مجازر الكيان الصهيوني في فلسطين وفي لبنان، التي راح ضحيتها عشراتُ الآلاف من الشهداء والمصابين والمفقودين”.
وبعدما جدد مساندته المطلقة لقضية الشعب الفلسطيني، عبر حزب التقدم والاشتراكية عن تضامنه القوي مع الشعب اللبناني، ودعا الحزب ذاته إلى وحدة صف كافة المكونات السياسية المقاوِمة في كلا البلدين الشقيقين.. واستنهاض هِـــمَمِ القوى المدنية والديمقراطية والتقدمية بهما، حتى يكون لها دورٌ طلائعي في قيادة جبهة المقاومة والصمود، في مواجهة العدوان الصهيوني، وفي إفراز الحلول السياسية الكفيلة بتحقيق الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني في تأسيس دولته المستقلة، وللشعب اللبناني في احترام سيادته على كافة ترابه”، على حد تعبير بلاغ حزب التقدم والاشتراكية.