استنكرت اللجنة الوطنية لمربيات ومربي التعليم الأولي التابعة للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي، طرد خمسة مربين بإقليم تاونات من العمل، داعية إلى الاحتجاج ضد هذا القرار يوم الاثنين (21 أكتوبر) أمام وزارة التربية الوطنية في الرباط.
وحملت النقابة، في بلاغ لها اطلع عليه موقع “كيفاش”، مسؤولية هذا القرار لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة الذي يأتي في إطار ما تعيشه شغيلة التعليم الأولي “العمومي” من مظاهر البؤس والحرمان والإقصاء والقهر.
واعتبرت الهيئة ذاتها، أنه “في سياق متسم بالارتجالية في تسيير أقسام التعليم الأولي وتدبير وضعيات شغيلته من مربيات ومربين وأطر مُشرِفة، وبعد دخول مدرسي مختل بفعل استمرار استهداف الاستقرار النفسي والوظيفي لشغيلة التعليم الأولي، من خلال سيادة منطق التهديد والوعيد وقهر المربيات والمربين، في ظل شروط عمل غير لائقة، تنضاف إلى هزالة الأجور؛ أجور العار التي بالكاد تلامس الحد الأدنى للأجر، مع طرد مربية وأربعة مربين من العمل بإقليم تاونات، دليل غياب إرادة حقيقية لتجاوز مختلف الاختلالات والمشاكل التي يعيشها هذا القطاع على الصعيد الوطني”.
هذا وأدانت اللجنة ما وصفته بـ “سياسة التضييق الممنهجة على الحرية النقابية وعلى المربيات والمربين من طرف المؤسسات والجمعيات المُفوَّض لها تدبير التعليم الأولي”.