• تقديرا لمساره في خدمة الموسيقى والثقافة.. المزند يتوج بجائزة اليونسكو–الشارقة للثقافة العربية
  • “أوبتا” تشيد بحكيمي بعد تألقه أمام هايتي.. والمغرب يسجل رقما تاريخيا في الاستحواذ
  • في قضية “إسكوبار الصحراء”.. السجن النافذ 10 سنوات في حق سعيد الناصيري
  • تزامنا مع احتفالات عاشوراء.. توقيف 126 شخصا في كازا وحجز أزيد من 148 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية
  • الفيفا مشيدة بأسود الأطلس: المغرب وبُعده الجديد!
عاجل
الإثنين 29 يونيو 2020 على الساعة 16:30

بتهم فساد.. 5 سنين ديال الحبس لرئيس الوزارء الفرنسي الأسبق فيون

بتهم فساد.. 5 سنين ديال الحبس لرئيس الوزارء الفرنسي الأسبق فيون Francois Fillon, former French prime minister, member of The Republicans political party and 2017 presidential candidate of the French centre-right, reacts during a news conference about a "fake job" scandal at his campaign headquarters in Paris, France, February 6, 2017. REUTERS/Benoit Tessier

أصدر القضاء الفرنسي حكما بالسجن لمدة 5 سنوات، بينها سنتان نافذتان في حق رئيس الوزراء الفرنسي السابق فرانسوا فيون، و3 سنوات سجن مع وقف التنفيذ بحق زوجته بينيلوب، مع تعويض مبلغ مليون يورو للجمعية الوطنية، وهذا بعد إدانتهما، اليوم الاثنين (29 يونيو)، من قبل قضاء العاصمة الفرنسية باريس في قضية الوظائف الوهمية، وهي القضية التي غيّرت معطيات الحملة الرئاسية للمرشح اليميني المحافظ في العام 2017.

وقررت المحكمة الجنائية إصدار حكمها في وقت مبكر بعد الظهر، بعد أن رفضت ضمنيا طلب إعادة النظر في الإجراءات التي قدمها الدفاع لتسليط الضوء على “الضغوط” المحتملة أثناء التحقيق.
وكان القضاء الفرنسي قد وجه إلى فيون وزوجته اتهامات حول اختلاس أموال عامة، قدرت بأكثر من مليون يورو، حصلت عليها بينيلوب فيون مقابل وظيفة وهمية، شغلتها كمساعدة لنائب برلماني لمدة 10 سنوات .
وعلى ما يبدو، لم تذهب بينيلوب فيون مطلقا إلى مقر الجمعية الوطنية رغم أنها كانت تتقاضى راتبها كمساعدة برلمانية، فيما كان زوجها يشغل منصب نائبا في البرلمان، وحينما أصبح رئيس وزراء شغلت منصبه في البرلمان، وفقا للائحة الاتهام، وبلغ متوسط ​​راتبها لبعض الوقت حوالي 120 ألف يورو في السنة.
وسبق وأن أوضح المحققون أنهم لم يعثروا على أي نوع من العمل، الذي يمكن توقعه من أحد المساعدين، على الرغم من أن فرانسوا فيون أكد أن زوجته كانت تساعده بشكل يومي من خلال تقديم المذكرات والمداخلات حول مسودات الخطابات، التي كان يلقيها. وقد اتهم فيون باختلاس الأموال العامة وعدم الالتزام بقواعد الشفافية السياسية.