كشف مصدر موثوق تفاصيل واقعة هزت الرأي العام في مدينة طنجة، بداية هذا الأسبوع، بعدما روجت عدة صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أن القضية تتعلق باختطاف فتاة في الشارع العام.
وأوضح المصدر أن الواقعة ليست اختطافًا، بل مجرد “خلاف بين فتاة وأحد معارفها”. وأكدت المعنية بالأمر خلال التحقيقات أن “الشاب الذي ظهر في مقطع الفيديو وهو يحاول إدخالها بالقوة إلى سيارة من معارفها وهو مقبل على خطبتها”، وأن ما ظهر في الفيديو “كان نتيجة سوء تفاهم عادي بينهما”.
وتابع المصدر أن الفتاة “رفضت الفتاة تقديم أي شكاية في الموضوع”، مشددة أن الموضوع لا يستحق ذلك.
وكان الفيديو قد أثار جدلا واسعا، حيث ظهر بعض المارة وهم يراقبون الموقف دون تدخل، ما أدى إلى انتشار شائعات وتفاعل واسع من قبل رواد منصات التواصل الاجتماعي قبل التحقق من حقيقة الواقعة.