• بعد مقتل شخص على يد مختل عقليا في تارودانت.. مطالب للداخلية بإيواء المختلين في المؤسسات التي تناسب حالاته
  • صيف 2025.. المغرب يخصص 160 مليون درهم لتوفير التجهيزات والوسائل الكفيلة للحد من اندلاع حرائق الغابات
  • “وقف” الصين استيراد الدواجن المغربية بسبب مرض “نيوكاسل”.. الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن تنفي وتوضح
  • الميركاتو الصيفي.. نجم اتحاد تواركة و”الأشبال” على رادار أولمبياكوس اليوناني
  • فرنسا تصدم الكابرانات.. استئنافية باريس ترفض تسليم الجزائر الناشط بلعباسي
عاجل
الإثنين 06 نوفمبر 2017 على الساعة 22:09

الملك: العناية بالموروث الثقافي الصحراوي لا تعني أبدا التشجيع على التعصب أو الانغلاق ولا يمكن أن تكون دافعا للتطرف أو الانفصال

الملك: العناية بالموروث الثقافي الصحراوي لا تعني أبدا التشجيع على التعصب أو الانغلاق ولا يمكن أن تكون دافعا للتطرف أو الانفصال

اعتبر الملك محمد السادس أن النموذج التنموي المطبق في الأقاليم الجنوبية للمملكة لا يمكن اختزاله في الجانب الاقتصادي، مشددا على ضرورة الحفاظ على التراث الثقافي والحضاري الصحراوي.
وقال الملك محمد السادس، في خطابه بمناسبة الذكرى ال 42 للمسيرة الخضراء، اليوم الاثنين (6 نونبر)، “لا يمكن اختزال هذا النموذج في الجانب الاقتصادي فقط، وإنما هو مشروع مجتمعي متكامل، يهدف للارتقاء بالإنسان وصيانة كرامته، ويجعله في صلب عملية التنمية”.
وأبرز الملك أن هذا النموذج التنموي “يعطي مكانة خاصة للحفاظ على التراث الثقافي والحضاري الصحراوي. فنحن نعرف مكانته في قلوب ووجدان أهل المنطقة”.
وأكد الملك عحرصه “على العناية بالثقافة الحسانية، والتعريف بها، من خلال توفير البنيات والمرافق الثقافية، وتشجيع المبادرات والتظاهرات الفنية، وتكريم أهل الفن والثقافة والإبداع”.
وقال العاهل المغربي: “وذلك على غرار كل مكونات الهوية المغربية الموحدة. إذ لا فرق عندنا بين التراث والخصوصيات الثقافية واللغوية بكل جهات المغرب، سواء بالصحراء وسوس، أو بالريف والأطلس، أو بالجهة الشرقية. فالعناية بالموروث الثقافي المحلي، لا تعني أبدا التشجيع على التعصب أو الانغلاق، ولا يمكن أن تكون دافعا للتطرف أو الانفصال، وإنما تجسد اعتزازنا بتعدد وتنوع روافد الهوية الوطنية، في ظل المغرب الموحد للجهات”.
واعتبر الملك أن “مسؤوليتنا الجماعية تتمثل في صيانة هذا الرصيد الثقافي والحضاري الوطني، والحفاظ على مقوماته، وتعزيز التواصل والتلاقح بين مكوناته، في انفتاح على القيم والحضارات الكونية، وعلى عالم المعرفة والتواصل”.