حنان نولوري-صحافية متدربة
ترأس وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، اليوم الخميس (3 أبريل)، يوما دراسيا في مقر الأكاديمية الوطنية للطب الفرنسية في باريس، حول تقييم التعاون الصحي بين المغرب وفرنسا. وذلك بحضور سميرة سيطايل، سفيرة جلالة الملك لدى فرنسا، وعدد من المسؤولين والأطباء المغاربة.
وجاء في بلاغ توصل به، موقع “كيفاش”، أن المشاركون ناقشوا سبل تعزيز التعاون الصحي بين البلدين، خاصة في مجالات المستشفيات، مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية، والأورام، وزراعة الأعضاء. كما تم توقيع اتفاقية إطار بين أكاديمية المملكة المغربية والأكاديمية الوطنية للطب الفرنسية لتعزيز التعاون في البحث العلمي والتكوين المهني.
وذكر البلاغ أيضا، تصريح الوزير التهراوي أن هذا التعاون يعكس العلاقات المتميزة بين المغرب وفرنسا، ويعزز الجهود المشتركة لتحسين الصحة العامة في كلا البلدين.
وأضاف أن توقيع الاتفاقية يمثل خطوة هامة نحو تعزيز التعاون طويل المدى في قطاع الصحة.
كما أشار أمين التهراوي، حسب البلاغ، أن توقيع الاتفاق الإطار بين المغرب وفرنسا يمثل خطوة هامة لتعزيز التعاون في مجالات الصحة والبحث العلمي، وهو جزء من استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تحسين الصحة والرفاهية في المنطقة.
وأضاف أن جلالة الملك محمد السادس وفخامة الرئيس الفرنسي ماكرون أكدا خلال زيارة الدولة في أكتوبر 2024 على تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وضمن البلاغ، أكد الوزير أن الصحة تظل قضية استراتيجية حاسمة، وأن التعاون الدولي في مواجهة التحديات الصحية، مثل جائحة كوفيد-19، أصبح ضروريًا.
كما أشار إلى أن المغرب، بقيادة جلالة الملك، يولي الصحة أولوية وطنية من خلال تحسين النظام الصحي وتطوير الكوادر الطبية.
وفي سياق اليوم العلمي، تم توقيع اتفاقية تعاون بين أكاديمية المملكة المغربية في شخصه عبد الجليل الحجمري، أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، والسيد جان-نويل فيسينجر، رئيس الأكاديمية الوطنية للطب الفرنسية لتعزيز التعاون في الرعاية الصحية والبحث العلمي.
كما ينظم هذا الحدث ضمن استراتيجية وزارة الصحة لتعزيز تبادل الخبرات ودعم الابتكار في القطاع الصحي، والذي يعكس التزام المغرب وفرنسا ببناء مستقبل صحي مستدام والتضامن في مواجهة التحديات الصحية المشتركة.