كشفت منصة الطاقة المتخصصة، أن محطة للتنقيب عن الغاز في جرسيف شرق المغرب حققت نتائج مبشرة وغير مسبوقة.
وأبرزت المنصة في تقرير مفصل، أن “شركة بريداتور أويل آند غاز البريطانية تمكنت من اكتشاف موارد غير متوقّعة مع حفر بئر “إم أو يو-5″؛ بما في ذلك رواسب الهيليوم وتكوينات جيولوجية فريدة من نوعها”.
ونقلت المنصة عن الشركة البريطانية تأكيدها “وجود كميات ممتازة من الحجر الجيري ورمال الكثبان الرملية، ما يكشف عن وجود احتياطي محتمل من النفط والغاز يجب أخذه في الحسبان”.
ولفتت منصة “الطاقة، إلى أن “بريداتور أويل آند غاز” تمتلك حصة 75% في ترخيص جرسيف للتنقيب عن الغار، في حين يحتفظ المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن المغربي بحصة الـ25% المتبقية.
وفي سياق متصل يقترب المغرب من تدشين مرحلة جديدة لتسويق رصيده باكتشافات مهمة لحقول الغاز في شمال وشرق المملكة.
وكانت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، قد أكدت في مجلس النواب، أنه “بعد أربع سنوات من التأخير سيتم تطوير اكتشافات الغاز في حقول تندرارة من خلال حفر واستكمال ربط الآبار بوحدات للمعالجة قبل المرور إلى مرحلة التسويق”.
وأوضحت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن “البحث والتنقيب عن الغاز يتسم بالمجازفة و يتطلب إمكانيات مالية جد مهمة”، مشددة على أن “الوزارة لا تكتفي بالأحلام بل تضع استراتيجيات وبرامج للعمل”.