• مؤتمر البرلمان العربي.. إشادة بدور جلالة الملك في الدفاع عن القدس ودعم صمود الشعب الفلسطيني
  • الجولة 29 من البطولة.. المغرب التطواني يحسم الصعود إلى قسم الصفوة
  • شبكة للتزوير وانتحال الهوية والإقامة غير المشروعة وترويج المخدرات.. الفرقة الوطنية تطيح بـ6 جزائريين
  • مجال التنقل المهني والهجرة الدائرية.. المغرب وإسبانيا يجددان التزامهما بتعزيز شراكتهما
  • اليماني: غلاء المحروقات تحول إلى قضية اجتماعية… والبرلمان مطالب بتحمل مسؤوليته
عاجل
السبت 26 مايو 2018 على الساعة 16:30

العيالات علاش قادات (10).. سمية جيمي القوية

العيالات علاش قادات (10).. سمية جيمي القوية

جواد الطاهري

هي مهندسة دولة استطاعت وضع هندسة دقيقة لمشوارها السياسي وحياتها الخاصة.

قليلون يعرفون أن سمية بنخلدون، عملت رئيسة ديوان الوزير الشوباني بدون أجرة ولا تعويض، وبعد ذلك الكل علم قصة “العشق” التي ستربط لاحقا بين سمية “السطاجييرة” والوزير “الحبيب”.

تلك الفتاة مراكشية المنشأ، ارتبطت بمهندس شاب وعمرها لم يتجاوز 19 سنة، وبعدما أصبحت جدة لثلاثة أحفاد، دخلت الوزيرة سمية غمار قصة حب جارف مع زميلها الوزير الشوباني، قصتهما التي باتت على كل لسان “جرفت” مسارهما الوزاري.

يحب البعض أن يطلق عليها لقب “جيمي القوية”، منذ حادثة القطار، قصصها مع الأخير كثيرة بحكم ركوبها من مدينة القنيطرة إلى الرباط يوميا ولمدة 12 سنة، وبخصوص تفاصيل إيقافها لقطار كان قادما من القنيطرة متجها إلى الدار البيضاء في محطة تمارة حيث لا يتوقف القطار أصلا، فقد كانت منهمكة في الإعداد للاجتماعات التي تشرف عليها بديوان الحبيب الشوباني، لتجد نفسها خارج مدينة الرباط في اتجاه المحمدية، وبفضل مكالمة هاتفية تلقت وعدا من أحد المراقبين داخل القطار بالوقوف في تمارة وفعلا كان لها ذلك.
الوزيرة السابقة في التعليم العالي، تقول عن نفسها إنها لم تفشل في زواجها ولا في مسارها الأسري، لدى سمية ابنة كبرى صيدلانية، وابن طيار ضابط في صفوف القوات الملكية المسلحة، وابن آخر مهندس دولة، وأصغر أبنائها من زوجها السابق طالبة تخصص هندسة معمارية.