• مساعد وهبي: مرحلة المجموعات انتهت والحلم المغربي في المونديال مستمر
  • بعد تأييد إحالته إلى المحاكمة.. حكيمي يطعن أمام محكمة النقض الفرنسية
  • الطالبي العلمي: أنا نقصت ساعة من دابا والأحرار غادي يجي الأول فالانتخابات
  • بحضور أخنوش.. انطلاق جامعة الشباب الأحرار بأكادير بمشاركة نحو 4 آلاف شابة وشاب
  • “لم نعد نحلم سوى بالعودة إلى الوطن”.. طالبان مغربيان بروسيا يناشدان وزارة الخارجية التدخل لإنهاء محنتهم
عاجل
الأربعاء 02 مارس 2016 على الساعة 14:25

العماري: سأختار الأمانة العامة على رئاسة الحكومة والأغلبية رفضت منع الجمع بين المهمتين

العماري: سأختار الأمانة العامة على رئاسة الحكومة والأغلبية رفضت منع الجمع بين المهمتين تـ: محمد وراق
تـ: محمد وراق
تـ: محمد وراق

فرح الباز
أكد إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، أن التحالفات التي سيعقدها حزبه في أفق الانتخابات التشريعية المقبلة لن تخرج عن أحزاب “الصف الحداثي الديمقراطي”، مبرزا أن هذه التحالفات سيحكمها “ما هوإيديولوجي وسياسي”.
وأوضح العماري أن حزبه “يفضل” التحالف مع أحزاب الصف الحداثي الديمقراطي، رافضا تسمية أي حزب من هذه الأحزاب، مشيرا إلى أن هذه التحالفات ليس فيها خطوط حمراء فهي ستبنى على ما هو إيديولوجي وما هو سياسي، الإيديولوجي سيكون هو قاعدة الانطلاق والسياسي هو الاحتمالات الممكنة”.
وعن إمكانية تحالف حزبه مع حزب العدالة والتنمية، قال العماري، خلال لقاء خاص مع مجموعة “ميد راديو”، أمس الثلاثاء (1 مارس)، سيبث يوم الجمعة المقبل (4 مارس)، “يلا جيت غدا وقلتي لي أن هاد الحزب ولى في هاد الصف الحداثي الديمقراطي، أنا راه ماشي غير نتحالف معاه راه نخرج من البام وندخل ليه”، مردفا: “حزب البام لا يمكن أن يضع يده إلا في يد حملة المشروع نفسه”.
وتابع المتحدث: “هاد المشروع تقدمت عليه تضحيات كبرى من مختلف التعبيرات، والبام بغى يساهم في حمل المشعل مع ما تبقى من حاملي هذا المشروع”.
وقال إلياس العماري إنه في حال فوز حزبه في الانتخابات التشريعية، التي ستنظم يوم 7 أكتوبر المقبل، فإنه سيختار البقاء في الأمانة العامة على أن يكون رئيسا للحكومة، إن طُلب منه الاختيار، “رغم أن الاختيار سيكون مؤسساتيا ماشي شخصي”، حسب تعبيره.
وأشار العماري إلى أن حزبه أعد مشروع قانون حول التنافي بين الأمانة العامة ورئاسة الحكومة، ولكن الأغلبية رفضته “فهناك من لديه الحب للجمع بين المنصبين”، حسب قوله.