أمين السالمي (الرباط)
أثارت تدوينة لاذعة لعزيزة الشگاف، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، وصفت فيها حمدي ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، بـ”الكارثة الريعية” و”العميل الإسباني في أرضي” و”الخائن الثري” و”العميل الإسباني المتآمر على الصحراء”، جدلا حادا بين أعضاء في حزبي الاستقلال والأصالة والمعاصرة. ودفعت الكتابة الإقليمية لحزب “الميزان” في وادي الذهب إلى إصدار بيان تطالب من خلاله قيادة “البام” باعتذار رسمي.
واعتبر التنظيم الإقليمي لحزب الاستقلال في وادي الذهب أن تدوينة عضو المكتب السياسي للبام وأخت منى الشگاف، الطاعنة في رئاسة الاستقلالي الخطاط ينجا لمجلس جهة الداخلة وادي الذهب، “تضمنت عبارات قدحية مشينة وجارحة واتهامات باطلة وخطيرة من قبيل خيانة الوطن والعمالة لدولة أجنبية”، معتبرا أنها “تعكس ضحالة تفكيرها السياسي”.
وحمل بيان، توصل موقع “كيفاش” بنسخة منه، حزب الأصالة والمعاصرة “المسؤولية السياسية والقانونية والأخلاقية عن التصرف غير المقبول لعضو المكتب السياسي”، داعيا قيادة “البام” إلى تقديم اعتذار رسمي عما وصفها بـ”الإنزلاقات اللفظية الخطيرة والتهم الباطلة في حق قيادة حزب الاستقلال بالجهات الجنوبية الثلاث”.
وكانت عزيزة شگاف قالت، في تدوينة فايسبوكية قبل أن تحذفها من حسابها الخاص، “ليس كل الصحراويين أيها الكارثة الريعية والعميل الإسباني في أرضي وأرض أهلي وأجدادي لديهم الجنسية أو الإقامة”. ثم أضافت أن “من يحصل على الجنسية أو الإقامة يوقع على عبارة أنا صحراوي”.