• الرجاء الرياضي.. من قمة التتويج و”الدوبلي” إلى موسم بدون ألقاب
  • الصحراء المغربية.. ألباريس يجدد التأكيد على دعم بلاده للوحدة الترابية للمملكة
  • لسعد الشابي: الثقة الزائدة وراء إقصاء الرجاء من كأس العرش
  • عرض مواطنين وعناصر شرطة للخطر.. بوليس في تيكيوين يستخدمون أسلحتهم الوظيفية لتوقيف جانح
  • ترامب للأميركيين: اصمدوا لأن الحرب التجارية لن تكون سهلة
عاجل
الثلاثاء 10 مايو 2022 على الساعة 11:00

إضراب مورا إضراب.. شنو ذنب التلاميذ؟

إضراب مورا إضراب.. شنو ذنب التلاميذ؟

تشرف السنة الدراسية على نهايتها، والأساتذة المتعاقدون مستمرون في إضراباتهم التي باتت وكأنها تقليد مقدس يرفضون التخلي عنه، إضراباتٌ تدينها جمعيات أولياء أمور التلاميذ، لما فيها من هدر للزمن المدرسي، وتصفها الوزارة الوصية بـ”غير المبرَّرة”.

في تصريح لموقع “كيفاش”، قال نور الدين عكوري، رئيس فيدرالية جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، إن “الاضرابات المستمرة التي يخوضها الأساتذة المتعاقدون تضرب قيم المواطنة لما لها من عواقب على العملية الدراسية في بلادنا”.

وأبرز عكوري، أن “المتضررون الحقيقيون من هذه الخطوة هم التلاميذ خاصة في المناطق القروية وشبه القروية حيث تجتمع الظروف غير المناسبة للتعلم من جهة وإضرابات الأساتذة من جهة أخرى”.

هذا وتابع المتحدث، أن “الفيدرالية تتفهم مطالب الأساتذة المتعاقدين، إلا أنها لا ترى من جدوى تعطيل الدراسة وإلحاق الضرر بالزمن الدراسي”.

ومن جهته تفاعل وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، مع أسئلة الفرق البرلمانية لأحزاب التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والاستقلال، أمس الاثنين (9 ماي)، في مجلس النواب، حول هدر الزمن المدرسي في ظل الإضرابات المتكررة للأساتذة.

وأوضح الوزير أن الوزراة استعانت بـ15 ألف من الأساتذة المتدربين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، من أجل تعويض حصص التلاميذ المتضررين من إضرابات الأساتذة “المتعاقدين” خلال الموسم الدراسي الحالي.

وعبر بنموسى، عن أسفه جراء إضرابات الأساتذة المتعاقدين واصفا إياها بـ”غير المبررة”.

واعتبر وزير التربية الوطنية، أن “الضحية الأولى للإضرابات هم التلاميذ، خاصة في العالم القروي”، مستغربا استمرار الإضرابات بالرغم من العمل الذي تقوم به الوزارة والحكومة لحل ملف هذه الفئة.