• صادرات قياسية تتجاوز 71 ألف طن.. “المندرين” المغربي يعزز حضوره في بريطانيا
  • برلماني ينتقد تدبير الامتحانات الإشهادية.. مطالب بتقييم الاختلالات المسجلة
  • عطلة رسمية بسبب مباراة.. الإكوادور تحتفل بفوزها على ألمانيا وتأهلها التاريخي
  • تجسيدا للتعاون المشترك بين المغرب والولايات المتحدة.. وفد دبلوماسي أمريكي يزور معبر الكركرات
  • أكادير تستقبل 3500 شاب في أكبر تجمع لـ”شبيبة الأحرار”.. وأخنوش يقود نقاشات الانتقال الاجتماعي
عاجل
الأربعاء 09 يناير 2019 على الساعة 20:40

إشاعة وفاة الإعلامي مصطفى العلوي.. من روج “الخبر” ولماذا لم تعتذر مقاطعة حسان؟

إشاعة وفاة الإعلامي مصطفى العلوي.. من روج “الخبر” ولماذا لم تعتذر مقاطعة حسان؟

في تعليقه على “إشاعة” وفاة الإعلامي مصطفى العلوي، انتقد عزيز رويبح، الحقوقي والمحامي في هيأة الرباط، القائمين على صفحة “مقاطعة حسان” على موقع الفايس بوك، التي روجت الخبر.
وقال المحامي إن مقاطعة حسان لم تنشر “تكذيبا ولا تنديدا باستغلالها في نشر خبر كاذب ومؤذي، ولم تعتذر للرجل عن خطئها أو إقحامها في النيل من أمنه وطمأنيته ولم تراع ترويعه وترويع أقاربه”، معتبرا أن “الفضيحة والعار أن يكون وراء الخبر أناس من المقاطعة نفسها وأن يكون منبع السكوت الرسمي أنصر أخاك ظالما أو مظلوما”.
وأضاف المحامي: “الموت حق والإشاعة باطل، الموت حق ولا يشيعه عنك بالباطل إلا حاقد أو جاهل، فإذا كان شعوري إزاء خبر موت رجل لا سابق معرفة لي به سوى من خلال صوت صورة على شاشة تلفاز أضحى من الماضي، فكيف سيكون حاله وحال أسرته ومعارفه وزملائه وزميلاته، كيف سيكون حاله في حيه حسان ومع هاتفه!! خاصة وأن الخبر صادر عن موقع مقاطعة حسان التي يقيم فيها”.
وتابع المتحدث: “فالخبر يكاد يكون رسميا فيه كل توابل “الصدق” في نشر الإشاعة من اسم المقاطعة وبجانبه رمز الرباط (صومعة حسان) إلى الإفراط في لغة القبور من اللهم اغفر له إلى كل نفس ذائقة الموت، دون إغفال ملاطفة ابن الحي المتوفى!! وكأن الخبر صادر عن متخصص في دفن الموتى والقراءة عليهم والاتجار في مآسيهم أو عن منشط أو منشطة متخصصة في لغة المآتم وحفلات التأبين المدرة للأجر أو المنتجة للصوت في حسان التاريخ والثقافة والمجد حسان رباط الفتح”.
وخلص المحامي في هيأة الرباط إلى الاعتقاد أنه “ربما ثقافة الموت والتشبع بفقه القبور والاستئناس بأدعية النفاق والابتعاد عن احترام حياة الناس وإنسانيتهم يجعل البعض لا يأبه بنشر خبر زائف وإن بلغ من القسوة والقذارة حد نشر خبر الموت”.