• مؤتمر البرلمان العربي.. إشادة بدور جلالة الملك في الدفاع عن القدس ودعم صمود الشعب الفلسطيني
  • الجولة 29 من البطولة.. المغرب التطواني يحسم الصعود إلى قسم الصفوة
  • شبكة للتزوير وانتحال الهوية والإقامة غير المشروعة وترويج المخدرات.. الفرقة الوطنية تطيح بـ6 جزائريين
  • مجال التنقل المهني والهجرة الدائرية.. المغرب وإسبانيا يجددان التزامهما بتعزيز شراكتهما
  • اليماني: غلاء المحروقات تحول إلى قضية اجتماعية… والبرلمان مطالب بتحمل مسؤوليته
عاجل
الأربعاء 21 أكتوبر 2015 على الساعة 19:32

إحذوروا.. لُعب بلاستيكية سامة

إحذوروا.. لُعب بلاستيكية سامة

loab-631x388

طارق باشلام

حذّر المركز الوطني لمحاربة التسمم من أخطار بعض الألعاب المنتشرة في الأسواق بمناسبة عاشوراء، وأعراضها الجانبية صحيا، خصوصا على فئة للأطفال.
الدكتورة أمينة إشن، الأخصائية في المواد الصناعية في المركز الوطني، أكدت، لموقع “كيفاش”، خطورة هذه الألعاب، كالدُّمى البلاستيكية المهرّبة التي تُباع بأثمنة رخيصة، وتحتوي على مواد ضارة بصحة الأطفال، إضافة إلى انتشار المفرقعات، والأضواء النارية، والمواد الكربونية، والأدخنة المسببة لحالات الاختناق.
وانطلاقا من حالات لحوادث توصل بها المركز الوطني لمحاربة التسمم أخيرا، قبل يوم عاشوراء، عددت المسؤولة الصحية تأثيرات هذه الألعاب، بأن منها حالات تسممات رصدت بسبب مادة “البستيمول”، أحد مكونات البلاستيك الرذيء الجودة، والذي قد تتطور أضراره إلى الإصابة بأمراض خطيرة مثل مرض السرطان، فضلا عن حالات الحروق من درجات متفاوتة، وإصابة العيون جراء انتشار شظايا المفرقعات، أو ضيق التنفس بالنسبة إلى الأطفال مرضى الحساسية المُعرّضين للأدخنة في تجمعات الأطفال حول نيران احتراق العجلات المطاطية وغيرها.
وقالت الدكتورة أمينة إشّن إن قانونا منظما لترويج المواد البلاستيكية المستعملة في صناعة الألعاب سبق أن أصدرته الوزارة الوصية سنة 1970 وتم تعديله سنة 2008، إلا أنه لم يُفعَّل بعد، القانون الذي يهدف إلى تحديد أنواع البلاستيك الضار لمنع دخوله من الخارج، وإيقاف ترويجه بطرق سرية.