• من بينها قضية الصحراء.. دبلوماسي مغربي يكشف أسباب قطع العلاقات المؤسساتية مع ألمانيا
  • تطوان.. السيول تجرف جثة مجهولة الهوية
  • مساهمة من المغرب.. الملك يأمر بتقديم مبلغ مليون دولار لفائدة الشعب اليمني
  • 275 منزلا تسربت إليه المياه و11 سیارة جرفتها السيول.. تطوان تحصي خسائرها (صور وفيديوهات)
  • سكنفل: موجة التكفير سببها عدم العلم والتطاول على الفتوى… ولا يجوز بحال الدفاع عن هؤلاء المكفرين
عاجل
الأحد 15 نوفمبر 2020 على الساعة 14:00

يخوض حرب “الأخبار الزائفة”.. إعلام الجزائر جاتو الجعرة!

يخوض حرب “الأخبار الزائفة”.. إعلام الجزائر جاتو الجعرة!

بعد هروبهم الجبان، من معبر الكركرات الحدودي، صباح أول أمس الجمعة، حاول انفصاليو البوليساريو دون ان يرف لهم جفن، تصوير انتصارات وهمية، أكثر وهما من كيانهم الوهمي، للتغطية على خيباتهم المتتالية.

وليست وحدها كتائب البوليساريو الالكترونية البئيسة من اطلق العنان “للسلوقية”، فحتى صحافة الجزائر وإعلامها المدفوع من طرف جنرالات قصر المرادية في حرب أخبار زائفة ومضللة، حاولت رسم صور مضخمة للأحداث.

ومنذ بدء العملية المغربية في الكركرات، أصيب إعلام الجارة الشرقية بالسعار، وشرع في نشر أضاليل عبر “مانشيطات” بالبنط العريض على صدر كبريات الصحف، عفوا، “صغريات السخف”.

وادعى إعلام الجنرالات أن طائرة مغربية أسقطت، وٱليات عسكرية دمرت، وعشرات الجنود المغاربة سقطوا بين قتيل وجريح ب”نيران” البوليساريو، في حين من سقط فعلا، هو القناع، عن وجه إعلام مأجور كاذب.
كما تم الترويج لعدد كبير من الإشاعات، باستعمال صور لأحداث مرتبطة بمناطق أخرى من العالم، على انها وقعت في الصحراء المغربية.

في المقابل، أبان مستخدمو الإنترنت المغاربة عن يقظة بالغة من خلال دحض كل الأخبار الزائفة التي يروجها الإعلام الجزائري وانفصاليون من خلف شاشات هواتفهم الغبية.

وحقيقة ما وقع، هو أن المغرب تحرك لفتح معبر الكركرات، في عملية لطرد قطاع الطرق دامت حوالي نصف ساعة، ورمم بعدها ما أفسدته العصابة.

والحقيقة الأخرى، التي كانت أعين الأمم المتحدة شاهدة عليها، أن الميليشيات المسلحة للبوليساريو فتحت النار على القوات المسلحة الملكية، التي ردت عليها، وأجبرت عناصر هذه المليشيات على الفرار دون تسجيل أي خسائر بشرية.

وهو ما أكدته الخارجية المغربية، حين قالت في بلاغ “إن العملية تمت بشكل سلمي، ودون اشتباك أو تهديد لسلامة المدنيين.. وأن المغرب يظل متشبثا بقوة بالحفاظ على وقف إطلاق النار”.