• الكرة عند الحكومة.. اللجنة العلمية توصي بفتح الحدود نهاية الشهر الجاري
  • ولد الراضي لناصر ميكري: خلص السيدة فكراها ونوض تخدم باركة من البكا!! (فيديو)
  • ستجرى مجددا في المحبس.. التحضير لمناورات “الأسد الإفريقي 2022”
  • بعد قطعها علاقاتها مع البوليساريو.. مباحثات بين بوريطة ووزير خارجية كمبوديا
  • بعد “جريمة تيزنيت”.. مطالب لوزارة الصحة لتعزيز عرض علاجات الطب النفسي والعقلي
عاجل
الأربعاء 05 يناير 2022 على الساعة 18:00

وهبي: المغرب ملتزم بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وانتشار التسلح

وهبي: المغرب ملتزم بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وانتشار التسلح

قال وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، إن التزام المغرب بالمعايير الدولية في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وانتشار التسلح “نابع من انخراطه في المنظومة الدولية واحترامه للإطار المؤسساتي الدولي والإقليمي وبالإطار القانوني الدولي لمكافحة الجرائم ذات الصلة بغسل الأموال وتمويل الإرهاب وانتشار التسلح، ووعيا منه بكون هذه الجرائم معقدة تتطلب تكثيف وتوحيد الجهود وتفعيل التعاون الوطني والدولي من أجل حماية نزاهة الاقتصاد والنظام المالي الوطني والدولي.

وأكد وهبي، في كلمته بمناسبة تنصيب اللجنة الوطنية المكلفة بتطبيق العقوبات المنصوص عليها في قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة بالإرهاب، اليوم الأربعاء (5 يناير)، أن المملكة جاهدة على ملاءمة منظومتها الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب مع التوصيات الأربعين لمجموعة العمل المالي والنتائج المباشرة الإحدى عشر، وذلك بهدف تدارك أوجه القصور، التقنية وتلك المتعلقة بجانب الفعالية، التي أثارتها تقارير المتابعة والمتابعة المعززة التي تخضع لها منظومتنا الوطنية منذ تقييمها الأول سنة 2007 من جهة، والالتزام بخطة العمل التي يتم اقتراحها من طرف مجموعة العمل المالي لتدارك أوجه القصور الاستراتيجية التي تعرفها المنظومة من جهة أخرى.

وأوضح الوزير أن هذه الجهود الوطنية المبذولة في هذا الإطار تعزى إلى تفادي إدراج المغرب في قائمة اللوائح السلبية لمجموعة العمل المالي، لما قد تكون له من تداعيات خطيرة على النظامين الاقتصادي والمالي الوطنيين، والتأثير السلبي على صورة بلادنا على المستوى الدولي وعلى إمكانية جلب الاستثمارات الخارجية وتطوير المعاملات مع الخارج وانتعاش بعض القطاعات الحيوية. خاصة وأن اللوائح السلبية التي تصدرها مجموعة العمل المالي تعتبر مرجعا دوليا في إطار تقييم المخاطر ذات الصلة بالدول الأعضاء، أو في إطار تطبيق التدابير المعززة تجاه الدول المدرجة في اللوائح من قبل المنظمات الدولية والاتحاد الأوروبي وباقي الدول.

وفي هذا السياق، أشار وهبي إلى أن تقرير التقييم المتبادل أكد على ضرورة مراجعة النصوص القانونية الجاري بها العمل، من أجل تحسين درجة الالتزام الفني بالتوصيات الأربعين لمجموعة العمل المالي، حيث تم منح المملكة المغربية درجة “غير ملتزم” أو “ملتزم جزئيا” بالنسبة لـ28 توصية من أصل 40 توصية.

هذا الأمر، حسب قول وهبي، جعل المغرب يدرج في مسلسل المتابعة المعززة من طرف مجموعة العمل المالي ومجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مشددا على أن التعديل التشريعي والتنظيمي يبقى هو السبيل الوحيد للانتقال من مسلسل المتابعة المعززة إلى المتابعة العادية، وكذا تفادي تسجيل المغرب ضمن اللوائح الرمادية لمجموعة العمل المالي، مع ما قد ينتج عن ذلك من عواقب وخيمة بالنسبة لاقتصاد بلادنا.

ولفت المسؤول الحكومي إلى أنه تم تشكيل لجنة تتكون من ممثلي القطاعات الوزارية المعنية وسلطات إنفاذ القانون وسلطات الإشراف والمراقبة على القطاع البنكي والمالي بتنسيق من وزارة العدل، وقامت هذه اللجنة بصياغة مشروع القانون رقم 12.18 المغير والمتمم لمجموعة القانون الجنائي والقانون رقم 43.05 المتعلق بمكافحة غسل الأموال، والذي تمت المصادقة عليه بالإجماع.

وفال وهبي إن وزارة العدل بصفتها مشرفة على اللجنة سعت إلى مراسلة القطاعات المعنية لتعيين من يمثلها داخل اللجنة، كما بادرت الى تخصيص قاعة لها بمقر مديرية الشؤون الجنائية والعفو، كما تم إحداث موقع إلكتروني لها وأرضية للنظام الداخلي سيعرض على مكونات اللجنة للمصادقة، وكذا مشاريع قرارات لتسهيل عملها.

وشدد وزير العدل على أن “هذه التعبئة والمواكبة ستكون حاضرة بمناسبة العمل بهذه اللجنة الهامة التي ستسهم لا محالة في تعزيز وتقوية منظومة التصدي لتمويل الإرهاب وانتشار التسلح وتمويلهما”، مشددا على ” إرادة المملكة المغربية الصادقة في تجفيف منابع المال غير المشروع والالتزام بالمنظومة القانونية الدولية، راجيا من العلي القدير أن يوفق أعضاء اللجنة وأن يكلل أعمالكم بالتوفيق والنجاح والسداد بما يخدم الصالح العام”.