• معاهم مرا.. توقيف 3 أشخاص في الجديدة بسبب ترويج المخدرات
  • إيطاليا.. مهاجر مغربي حصلوه داير الكاميرا والكيت فامتحان ديال البيرمي!
  • عروض وتخفيضات.. مكتب السكك الحديدية يضع برنامجا خاصا بالفترة الصيفية
  • مكافحة الإرهاب.. الأمم المتحدة تشيد بـ”الدعم الثابت” للمغرب
  • نقابة البيجيدي تتفكك.. الاستقلال دار ميسة للجامعة الوطنية لموظفي التعليم فالحسيمة (صور)
عاجل
الخميس 13 مايو 2021 على الساعة 00:00

ولد في المغرب.. من يكون المبعوث الأميركي الجديد إلى ليبيا؟

ولد في المغرب.. من يكون المبعوث الأميركي الجديد إلى ليبيا؟

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أول أمس الاثنين (10 ماي)، اختيار السفير لدى ليبيا، ريتشارد نورلاند، لتولي مهمة جديدة، إضافة إلى مهمته الحالية، وهي قيادة جهود واشنطن الدبلوماسية كـ”مبعوث خاص” إلى ليبيا.

ويأتي تعيين نورلاند بعد أشهر قليلة على اختيار حكومة وحدة وطنية مؤقتة لتحضير البلاد لانتخابات عامة بنهاية ديسمبر المقبل.

كما أن هذا التعيين يتزامن مع زخم دبلوماسي بقيادة الأمم المتحدة لتعزيز وقف إطلاق النار بين حكومتين متنافستين وإعطاء نفسِِ جديد لخارطة سياسية قد تقود ليبيا إلى السلام.

فمن يكون المبعوث الأميركي الجديد إلى ليبيا؟

دبلوماسي عريق

تخرّج السفير نورلاند من كلية الخدمة الخارجية بجامعة جورجتاون في واشنطن سنة 1977، وحصل على درجة الماجستير من كلية الدراسات الدولية المتقدمة بجامعة جونز هوبكنز سنة 1992، ثم ماجستير آخر من الكلية الحربية الوطنية عام 2002.

قبل انضمامه إلى السلك الدبلوماسي سنة 1980، عمل محللا تشريعيا في مجلس النواب بولاية أيوا الأميركية، ثم قرر لاحقا أن يمارس مهنة والده: العمل الدبلوماسي.

ويتحدر نورلاند في الأصل من عائلة مارست العمل الدبلوماسي في مناطق مختلفة من أفريقيا وأوروبا. فهو ابن دبلوماسي أميركي عمل كمسؤول للشؤون الثقافية في سفارة الولايات المتحدة في الرباط. ونورلاند نفسه ولد في المملكة المغربية عام 1955.

بعد سنوات من التدرج في العمل الدبلوماسي، شغل نورلاند منصب نائب رئيس البعثة في السفارة الأميركية في كابول بأفغانستان بين 2005-2007. بعدها، شغل منصب سفير الولايات المتحدة في أوزبكستان (2007-2010)، ثم سفيرا لدى جورجيا بين 2012- 2015.

السفير نورلاند عمل أيضا في الكلية الحربية الوطنية، وانضم إلى فريق عمل رئيس هيأة الأركان المشتركة، الجنرال جوزيف دانفورد، للعمل كمستشار.

وإضافة إلى هذه المهمات، فقد لعب دورا مهما في حل بعض النزاعات، بالقوقاز وفي أيرلندا الشمالية وبعض الجمهوريات السوفياتية السابقة.

وبفضل 35 عاما من العمل الدبلوماسي وإتقانه ثلاث لغات (الروسية والفرنسية والنرويجية)، حصل نورلاند على جائزة الخدمة الرئاسية المتميزة لعام 2010.

ومنذ غشت 2019، وهو يشغل منصب رئيس بعثة الولايات المتحدة الدبلوماسية في مكتب ليبيا الخارجي في تونس.

وحسب وزارة الخارجية الأميركية، فإن السفير نورلاند “دبلوماسي عريق”، وأن إضافة دور المبعوث الخاص إلى مسؤولياته “تشير إلى الأهمية التي توليها الولايات المتحدة للتواصل الدبلوماسي رفيع المستوى لدعم العملية السياسية الليبية”.

دلالات تعيين مبعوث خاص

اعتبرت صحيفة “واشنطن بوست”، في تقرير، أن تعيين نورلاند مبعوثا خاصا إلى ليبيا، قبل الانتخابات المقررة في البلاد في وقت لاحق من هذا العام، “يشير إلى نية لزيادة الجهود الأميركية لإنهاء التدخل العسكري الأجنبي هناك وإنهاء فترة طويلة من الاضطرابات التي أعقبت الثورة”.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول بوزارة الخارجية قوله إن “هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز الدعم الأميركي لحكومة الوحدة الليبية التي تم تشكيلها مؤخرا، والتي تسعى جاهدة للتغلب على التوترات بين الفصائل، واستعادة الأمن والخدمات الأساسية، ورسم طريق نحو الانتخابات المقرر إجراؤها في 24 دجنبر”.

وثمنت وزارة الخارجية الليبية، في بيان، أمس الثلاثاء، “جهوده التي بذلها وحكومته الموقرة في الوصول إلى تسوية سياسية للأزمة الليبية”.

وقالت إنها “تشاطر الرؤية بشأن أهمية موقف موحد للمجتمع الدولي يدعم بشكل فعّال العملية السياسية الجارية وخاصة التنفيذ الأمثل لخارطة الطريق واتفاق وقف إطلاق النار، وصولا إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية شفافة ونزيهة وفي ظروف يسودها الأمن والاستقرار.”

ورحبت أطراف ليبية أخرى بتعيين نورلاند، إذ غرّد وزير الداخلية بحكومة الوفاق، فتحي باشاغا، قائلا “نرحب ونستبشر بخطوة الإدارة الأميركية بتعيين السيد ريتشارد نورلاند مبعوثا خاصا في ليبيا إضافة لمهامه الحالية، الأمر الذي يعكس زيادة الاهتمام بالملف الليبي والرغبة الحقيقية في مساعدة الليبيين لإخراج المرتزقة والقوات الأجنبية ودفع العملية السياسية وصولا لانتخابات دجنبر المقبل”.