• بايتاس: أخنوش رجل صادق ومن أكبر الزعماء السياسيين واللي كيقولو ما فيدّوش مولّفين تبانضيت!
  • أسماء الخمليشي: 20 عام خويا وختي مكيهضروش معايا (فيديو)
  • ظروف الجائحة/ صعوبة التنقل/ شروط صارمة.. كورونا أثرت على الزواج المختلط بين المغاربة والأجانب
  • ماشي غير المغرب.. 14 دولة عربية تبدأ سباقا للحصول على لقاح كورونا
  • الملك في برقية إلى الرئيس الموريتاني: علاقاتنا العريقة ستزداد متانة ورسوخا
عاجل
الخميس 12 نوفمبر 2020 على الساعة 22:00

وقفات احتجاجية وإضرابات.. طلبة في المدارس الوطنية للعلوم التطبيقية يشتكون الإهمال والتمييز (صور)

وقفات احتجاجية وإضرابات.. طلبة في المدارس الوطنية للعلوم التطبيقية يشتكون الإهمال والتمييز (صور)

نظم طلبة في المدارس الوطنية للعلوم التطبيقية خلال الأيام القليلة الماضية، إضرابات ووقفات احتجاجية كطريقة للتعبير عن رفضهم لمجموعة من قرارات وزارة التعليم.

واعتبر طلبة أعضاء في التنسيقية الوطنية لطلبة المدارس الوطنية للعلوم التطبيقية، أنهم يعانون نوعا من الإهمال من قبل الوزارة المعنية.

وفي اتصال مع موقع “كيفاش” قال أسامة بورقادي وهو طالب هندسة وعضو في التنسيقية الوطنية لطلبة المدارس الوطنية للعلوم التطبيقية، إنه رفقة مجموعة من الطلبة “يرون أن الوزارة الوصية تتبنى سياسة توسيع شبكة هذه المدارس دون تخطيط ودراسة مسبقة ودون التفكير في إصلاح الاختلالات الموجودة في المدارس الحالية والتي تعاني من نقص على مستوى البنية التحتية و على مستوى تجهيزات التكوين الهندسي منها المختبرات ومعدات الأشغال التطبيقية”.

وانتقد طلبة هذه المدارس العليا إحداث مدارس جديدة للعلوم التطبيقية في الوقت الذي هم يشتكون فيه من جودة التكوين في مدارسهم، كالمدرسة في بني ملال الحديثة الإقامة التي لازال طلابها ينتقلون بين مدرجات وقاعات المدارس والكليات الأخرى في غياب مقر خاص بالمدرسة، وفق ما أكده بورقادي.

وتابع: “وفي ظل كل هذه الظروف ومع كل هذه المشاكل نرى قرارات بإنشاء مدارس  جديدة بي سيدي ايفني و مكناس”، مضيفا “نحن فقط نسائل الوزارة الوصية لما لا تستغل هذه الميزانية في الإصلاحات والرفع من جودة التكوين في المدارس الحالية”.

وأوضح المتحدث في الاتصال ذاته أنه “هناك أيضا مشكل عدد الطلبة الوافدين الذي يتزايد كل عام على هذه المدارس في حين أن الطاقة الاستاعبية غير قابلة لاحتواءهم ونذكر على سبيل المثال لا الحصر ensa تطوان التي تتوفر فقط على مدرج واحد وقاعات معدودة وهنا الإدارة تجد صعوبة في تسيير الأمر وقبول جميع الطلبة المفروضين من الوزارة، وطبعا المتضرر هو الطالب الذي لا يجد قاعات للأنشطة الموازية ولا حتى قاعات لدراسة مواد تعزز التكوين الهندسي”.

واسترسل بورقادي، بين “المشاكل الأخرى عدم توفر جل هذه المدارس على سكن جامعي خاص مما يترتب عليه معاناة لا منتهية للطالب المهندس الذي يسعى إلى مسايرة تكوينه مع مشاكله المادية والمعنوية المرافقة لهذا الخصاص”.

وفي لائحة مطالبهم، يدعو هؤلاء الطلبة الوزارة المعنية بإرجاع الاعتماد على المباريات للولوج وهذا الأمر من أجلتحقيق تكافؤ الفرص وإعطاء حق الولوج لمن يستحق لأن الاعتماد على نقطة الانتقاء غير كافي لشموله على العديد من الجوانب منها مواد في مختلف التخصصات لهذا  المباراة ستكون أكثر دقة من أجل فرز تلاميذ تتوفر على المكتسبات العلمية والتحليلية الظرورية لتكوين مهندس دولة.

كما يطالبون بعدم إنشاء مدراس لا تتوفر على شروط التكوين أكثر مما هي عليه المدارس الموجودة، وإنجاز الإصلاحات المرفقة في نص تنسيقية المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية حتى تتمكن هذه المدراس من مسايرة التوجهات الوزارية في ظل تكوين ذو جودة عالية يواكب التطورات العلمية، التقنية وتحديات سوق الشغل الوطني والعالمي.

ويتسائل هؤلاء الطلبة عما إذا كانت الحكومة المعنية قامت بدراسات حول سوق الشغل وإذا كانت هناك مخططات لإنشاء مشاريع وفرص عمل في غضون الخمس سنوات القادمة لاحتواء هذا الكم الهائل من المهندسين، موضحين أنه خصوصا أن سياسة التوسيع لم تشمل فقط المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية لكن أيضا المدرسة الوطنية للفنون و المهن مع زيادة  الوافدين في كل مدراس المهندسين بالمغرب.