• من الصحراء المغربية إلى أوروبا.. مغاربة يخرجون للشوارع احتفالا بفوز المنتخب الوطني على بلجيكا
  • فرحو المغاربة والعرب.. إشادة كبيرة بمستوى أداء الأسود في المونديال
  • الركراكي: الدراري لعبو واخا كيعانيو من إصابات… ومساكن مسعتدين يديرو كلشي وكيتقاتلو باش يفرحو الشعب المغربي
  • وليد الركراكي: عندي لاعبين رجال ومرضيين الوالدين ومربيين… ياسين بونو عرف راسو ما قادرش يلعب جا قالها ليا
  • فخور بمستوى الأسود.. الركراكي فرحان بالفوز على بلجيكا
عاجل
الإثنين 31 أكتوبر 2022 على الساعة 22:00

وزير الثقافة: سامحو البكم إيلا تكلم حنا قلال ما فينا ما يتقسم

وزير الثقافة: سامحو البكم إيلا تكلم حنا قلال ما فينا ما يتقسم

استحضر وزير الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، مقولة لفرقة “ناس الغيوان”، وهو يؤكد على ضرورة مواكبة الشباب المغربي والانصات لها.

الثقافات وتامغريبيت

وقال بنسعيد، خلال الجلسة العمومية الخاصة بالأسئلة الشفوية، الاثنين (31 أكتوبر) بمجلس النواب، إننا في حاجة إلى فتح نقاش مع شبابنا، مشيرا إلى أن الشباب عندما يرتكب أخطاء يجب تصويبها، لا سيما الشباب من بين 15 و25 سنة، مستشهدا بمقولة المجموعة الغنائية “ناس الغيوان”، “سامحو البكم إيلا تكلم حنا قلال ما فينا ما يتقسم”.

وشدد الوزير على أن وزارته “هي وزارة الثقافات وتامغريبيت، وملي كنقولو الثقافات راه هي الملحون وگناوة والراب، وغيرها من الفنون”.

وأضاف المسؤول الحكومي: “لا أعتقد أن دور الوزارة في سنة 2022 أنها تمنع شي فنان”.

40 مليون درهم

وعند الجدل الذي رافق سهرة الرابور طوطو في مهرجان في الرباط، قال الوزير: “قبل أن أكون فاعل سياسي، أنا أب، ولا يمكنني أن أقبل سماع كلام خادش في أي مكان عمومي، ولكن يجب أن نتحاور مع الشباب ومواكبتهم حتى يغيروا من أسلوبهم”.

ولفت الوزير إلى أن مجموعة من الدول تعيش بالثقافة، وبأن المغرب لديه مقومات، مشيرا في هذا السياق إلى أن وزارة الثقافة صرفت هذه السنة 40 مليون درهم في المهرجانات يعني درهم لكل مغربي، وهو رقم ضئيل مقارنة بما هو متعارف عليه على الصعيد الدولي.

جواز الشباب

وارتباطا بمشروع “جواز الشباب” الذي جاء ضمن مشاريع البرنامج الحكومي، أكد الوزير أنه “تم إنهاء تحضير التطبيق الالكتروني بخدمات متطورة ومتنوعة في مجالات الثقافة، النقل العمومي وغيرها، وستكون تجربة أولوية نهاية شهر نونبر، بجهة الرباط سلا القنيطرة، على أن يعمم جواز الشباب على المستوى الوطني في أفق السنة المقبلة”.

وأبرز بنسعيد أن الهدف هو “خلق الثقة بين الشباب والمؤسسات، أمام عدد من الإشكالات من قبيل العنف اللفظي، وجواز الشباب سيلعب دورا مهما”.