• بعد تعرضه للاعتداء.. لقجع يستقبل الحكم رضا بوعديلة
  • السطو على وكالة بنكية.. بوليس طنجة يوقف شابين
  • مدرب النصر لحمد الله: سد فمك! (فيديو)
  • عمر هلال في مجلس الأمن: نندد بالدعاية الكاذبة للجزائر و “البوليساريو” حول الوضع في الصحراء المغربية
  • مندوبية السجون: إضراب الريسوني والراضي عن الطعام غير مرتبط بظروف اعتقالهما
عاجل
الخميس 15 يونيو 2017 على الساعة 19:32

وزارة الصحة كاعية: كطّيحو علينا الباطل

وزارة الصحة كاعية: كطّيحو علينا الباطل


أصدرت وزارة الصحة بلاغا استنكرت فيه ما وصفته “الحملة الشرسة” لبعض وسائل الإعلام على القطاع.
وقالت الوزارة إنها “لاحظت في الأيام الأخيرة حملة شرسة لبعض وسائل التواصل الاجتماعي من خلال نشر العديد من الأخبار والفيديوهات ثبت أنها مجرد افتراءات وكذب ومغالطات إلى جانب أحداث ووقائع مزيفة لا وجود لها في الواقع، أو أحداث قديمة، بهدف الإساءة إلى قطاع الصحة ببلادنا وإلى كافة المهنيين أطباء وممرضين وإداريين وتقنيين وتبخيس جهودهم وتضحياتهم من أجل النهوض بهذا القطاع الحيوي والاجتماعي”.
وذكرت الوزارة بعدد من الحالات التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعية، وكانت مجرد إشاعة، مثل “تعرض فتاة عمرها 16 سنة للدغة أفعى بكلميمة وأنها تصارع الموت في مستشفى مولاي علي الشريف في ورزازات بدون علاج، ونشر فيديو قديم جدا تم تكذيبه في حينه، حيث تظهر سيدة تبكي لوفاة طفلها، ليربط صاحب الفيديو هذا الخبر باحتجاج شقيق شاب توفي إثر إصابته في حادثة سير في مستشفى ابن رشد، مدعيا الإهمال المؤدي إلى الموت”.
وأوضحت الوزاة أنه “إذ نؤكد انفتاحنا على كل وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية باعتبارها شريكا فعليا في تنوير الرأي العام وتنبيه المسؤولين إلى مواطن الخلل والضعف لتدارك ما يمكن تداركه وإصلاح ما يمكن إصلاحه، خاصة أن الوزارة تعترف وتقر بالعديد من الاختلالات، ولذلك فإنها تستنكر وبشدة نشر الأكاذيب والأوهام التي يسوق لها البعض من أجل ضرب المنظومة الصحية في بلادنا وإحباط كل المجهودات التي يبذلها مهنيو الصحة، ليل نهار”.
وتابعت: “وعليه فإن الوزارة تحتفظ لنفسها بحق اللجوء إلى القضاء لمتابعة كل من ثبت في حقه مثل هذه الأعمال الدنيئة والرخيصة، وتدعو الرأي العام إلى التحلي باليقظة والتبصر والتأكد مما تنشره هذه المواقع وغيرها، حتى لا يتم استغلاله وتأليبه على هذا القطاع الاجتماعي والحيوي والإساءة للعاملين به”.