• بعد صورته مع البوليس.. الشاب الإيفواري يكشف إعجابه الشديد بالمغرب
  • اتفقا على تكثيف التبادلات من أجل وضع أجندة لمرحلة ما بعد كورونا.. بوريطة يتباحث مع نظيره الدنماركي
  • العلمي: ما كناش كنتوقعو نهائيا أننا غادي نسدو فرمضان وقرار الإغلاق الليلي جا حتى لآخر لحظة
  • الويفا: اللي لعب كأس السوپر ما غاديش يلعب كأس العالم!
  • كيوجدو لعيد الكبير.. إطلاق عملية ترقيم 8 ملايين رأس من الأغنام والماعز
عاجل
الأربعاء 07 أبريل 2021 على الساعة 18:20

وزارة الصحة: حظر التنقل الليلي يهدف إلى تجنب ظهور موجة ثانية من انتقال العدوى الجماعية للفيروس

وزارة الصحة: حظر التنقل الليلي يهدف إلى تجنب ظهور موجة ثانية من انتقال العدوى الجماعية للفيروس

قال منسق المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة، معاد لمرابط، اليوم الأربعاء (7 أبريل)، إن قرار الحكومة حظر التجول الليلي على مستوى الوطني خلال شهر رمضان يهدف إلى تجنب ظهور موجة ثانية من انتقال العدوى الجماعية لفيروس كوفيد19.

وأكد لمرابط، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عقب قرار الحكومة حظر التنقل الليلي على الصعيد الوطني يوميا من الساعة الثامنة ليلا إلى الساعة السادسة صباحا، باستثناء الحالات الخاصة، وذلك ابتداء من فاتح شهر رمضان 1442 هـ، أن ارتفاع عدد الحالات في بعض الجهات بالمملكة دفعت الحكومة إلى تقييد التنقلات الليلية خلال شهر رمضان.

كما أن التجمعات العائلية وسلوك المواطنين خلال هذا الشهر الفضيل، حسب المتحدث، يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الوضع الوبائي، أو حتى أن يشكل عنصرا مساهما في موجة ثانية من الانتقال الجماعي للعدوى.

وتابع لمرابط أن هذا القرار الحكومي ليس سوى تمديد للإجراءات الاحترازية المعتمدة في 13 يناير الماضي، لمكافحة فيروس كورونا المستجد، مسجلا أن هذا القرار يأتي بناء على توصيات اللجنة العلمية والتقنية.

وكانت الحكومة قد قررت اليوم الأربعاء، حظر التنقل الليلي على الصعيد الوطني يوميا من الساعة الثامنة ليلا إلى الساعة السادسة صباحا، باستثناء الحالات الخاصة، وذلك ابتداء من فاتح شهر رمضان 1442 هـ، مع الإبقاء على مختلف التدابير الاحترازية المتخذة.

وأوضحت الحكومة، في بلاغ، أن هذا القرار جاء “تبعا لتوصيات اللجنة العلمية والتقنية بضرورة الاستمرار في الإجراءات اللازمة للحد من انتشار وباء كورونا المستجد، خاصة مع ظهور سلالات جديدة ببلادنا، وفي سياق تعزيز التدابير الوقائية المتخذة للحفاظ على صحة المواطنات والمواطنين، وأخذا بعين الاعتبار الحركية الواسعة التي يعرفها النسيج المجتمعي المغربي خلال شهر رمضان المعظم، وفي إطار الحرص على أن يمر هذا الشهر الفضيل في ظروف صحية مناسبة تعكس رمزيته الدينية الكبرى”.