• منظمة الصحة العالمية: هناك خطورة من سحق الفقراء أثناء التدافع للحصول على لقاحات كورونا
  • سابقة عالمية.. الأمم المتحدة تشترك مع شامة أول امرأة روبوت 100 في المائة مغربية لمناهضة العنف
  • بقاو حاصلين هنا.. طلبة مغاربة يرفضون التعليم عن بعد ويطلبون بالسماح لهم بالالتحاق بجامعاتهم في الصين
  • لصقو ليه كلشي.. إدارة نادي شالكة الألماني تنتقد أداء أمين حارث
  • تحمل عيارا ناريا من سلاحه.. العثور على جثة موظف أمن في العيون
عاجل
الجمعة 13 نوفمبر 2020 على الساعة 20:27

وزارة الخارجية: العملية التي قامت بها القوات المسلحة الملكية في الكركرات تمت “بشكل سلمي ودون اشتباك أو تهديد لسلامة المدنيين”

وزارة الخارجية: العملية التي قامت بها القوات المسلحة الملكية في الكركرات تمت “بشكل سلمي ودون اشتباك أو تهديد لسلامة المدنيين”

أكدت وزارة الشؤون الخارجية و التعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن العملية التي قامت بها القوات المسلحة الملكية، صباح اليوم الجمعة (13 نونبر)، بتعليمات من الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة، لاستعادة حرية التنقل بمعبر الكركرات، تمت “بشكل سلمي، ودون اشتباك أو تهديد لسلامة المدنيين”.

وأوضحت الوزارة في بلاغ أن هذه العملية الرامية إلى وضع حد نهائي للتحركات غير المقبولة لـ”البوليساريو”، تأتي بعد إعطاء الفرصة كاملة لإيجاد حل دبلوماسي من خلال المساعي الحميدة للأمم المتحدة.

وأضاف المصدر ذاته أنه في سنتي 2016 و2017، كانت الاتصالات بين جلالة الملك محمد السادس والأمين العام للأمم المتحدة، السيد أنطونيو غوتيريش، قد مكنت من التوصل إلى حل أول. ومع ذلك، واصلت “البوليساريو” ممارساتها الاستفزازية وتوغلاتها غير القانونية في هذه المنطقة.

وذكرت الوزارة أنه بعد التوغل الذي قامت به “البوليساريو” يوم 21 أكتوبر 2020، أكد جلالة الملك الذي يدعم عمل الأمين العام للأمم المتحدة، في رسالة إلى السيد غوتيريش أنه “لا يمكن إطالة أمد الوضع القائم.

وإذا استمر هذا الوضع، فإن المملكة المغربية، وفي احترام لصلاحياتها، وبموجب مسؤولياتها، وفي تناغم تام مع الشرعية الدولية، تحتفظ بالحق في التدخل، في الوقت وبالطريقة التي تراها ضرورية للحفاظ على وضع المنطقة وإعادة إرساء حرية التنقل والحفاظ على كرامة المغاربة”.

وخلص البلاغ إلى أن المغرب “يظل متشبثا بقوة بالحفاظ على وقف إطلاق النار”، مشيرا إلى أن العملية التي قامت بها القوات المسلحة الملكية تروم، على وجه التحديد، تعزيز وقف إطلاق النار من خلال الحيلولة دون تكرار مثل هذه الأعمال الخطيرة وغير المقبولة التي تنتهك الاتفاق العسكري وتهدد الأمن والاستقرار الإقليميين.