• بسبب الأحجار الآيلة للسقوط.. انقطاع مؤقت لحركة السير بين إملشيل وتنغير
  • بالصور من تراگونا الإسبانية.. مغاربة في وقفة تضامنية تحت شعار “ما تقيش رايتي” 
  • بوريطة: “الاجتماع الليبي” في طنجة سابقة طال انتظارها… وآن الأوان لتجاوز الانقسام وإفساح الطريق للأخوة والسلام
  • أول بلد غير عربي وغير إفريقي.. هايتي تقرر فتح قنصلية عامة لها في الداخلة
  • ماشي غير الأرقام المقلقة اللي كاينة.. مؤشر توالد حالات الإصابة بكورونا تراجع إلى 9، 0
عاجل
الأحد 15 نوفمبر 2020 على الساعة 15:11

واش لقاح كورونا في شريحة للتجسس؟.. منظمة الصحة العالمية توضح

واش لقاح كورونا في شريحة للتجسس؟.. منظمة الصحة العالمية توضح

نفت منظمة الصحة العالمية ما يتم تداوله من شائعات تزعم أن لقاح كوفيد19 يزرع شريحة إلكترونية في جسم الإنسان.
وحذرت المنظمة من الترويج لـ”لنظريات مؤامرة متعلقة بلقاحات فيروس كورونا”، مبرزة في دراسة لها، أنه “عندما يتعذر على الناس الوصول بسهولة إلى معلومات موثوقة عن اللقاحات وعندما تكون الريبة كبيرة في الأشخاص والمؤسسات المعنية باللقاحات، فإن المعلومات الخاطئة تملأ هذا الفراغ بسرعة كبيرة وتغذي تدريجيا عدم الثقة المتزايدة تجاه اللقاحات”.
وكانت بعض التدوينات تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي تحدثت عن احتواء لقاح كورونا على “شريحة تمكن من التجسس ومراقبة تحركات المواطنين”.
وأنشأت “فيرست درافت” وهي منظمة لمحاربة نظريات المؤامرة، تصنيفا لمختلف المعلومات المتعلقة باللقاحات والمنتشرة على الشبكات الاجتماعية مثل تويتر وإنستغرام وفيسبوك باللغات الإنجليزية والفرنسية والإسبانية.
ومن بين 14 مليون منشور يحتوي على كلمتي “لقاح” أو “تطعيم” نُشرت خلال أشهر قليلة، استخدمت المنظمة غير الحكومية عينة من 1200 من المنشورات الأكثر رواجًا والتي أنتجت بدورها أكثر من 13 مليون تفاعل.
وأشارت “فيرست درافت” إلى أن “موضوعين كانا مهيمنين في اللغات” الثلاث هما “الدوافع السياسية والاقتصادية وراء اللقاحات” و”سلامة اللقاحات وضرورتها”.
وتبدي المنظمة قلقاً من تأثير المعلومات المضللة على تقبل اللقاحات بشكل عام واللقاح المستقبلي المحتمل ضد كوفيد بشكل خاص.
وكتبت أن “نظريات المؤامرة” حول التطعيم “منتشرة بشكل مفرط على الشبكات الاجتماعية”، لا سيما في المنشورات باللغة الفرنسية والتي يوجد بينها “عدد أكبر من المنشورات التي تربط اللقاحات بنظريات المؤامرة أكثر من تلك التي تربطها بالمسائل الأخلاقية أو الدينية أو بمخاوف بشأن الحريات المدنية”.
ولاحظت المنظمة أيضًا أن هذه النظريات لا تقتصر على “المجموعات الصغيرة الهامشية” ولكنها “تلقى صدى لدى حركة السترات الصفراء، والحركات التحررية ومجموعات العصر الجديد” مع استخدام مصطلحات مثل “رقاقة صغيرة” أو “الدولة العميقة” وهي كلمات تحظى برواج عال.
وتدعو الأيديولوجية “التحررية” وهي أمريكية المنشأ، إلى أقصى حد من الحرية الفردية ضد المؤسسات والحكومات.
وتنتشر على نطاق واسع أيضًا في الولايات المتحدة نظرية “الدولة العميقة” التي تؤكد أن هناك نوعًا من القوة غير المرئية يملكها قلة من الناشطين في الظل لتحقيق مصالحهم على حساب الشعوب.
وفي كل اللغات، لاحظت “فيرست درافت” قيام تحالفات “متناقضة أيديولوجيًا” – بين التحرريين والمعارضين للقاحات ومجموعات العصر الجديد واليمين المتطرف مع حركة كيو إي نون – وكلها “تتحد” من أجل “معارضة اللقاح المقبل ضد كورونا”.