• حليلوزيتش: حظوظ “أسود الأطلس” متساوية مع منتخب الكونغو في التأهل لنهائيات كأس العالم
  • بسبب إساءته للمغربيات.. شكوى جنائية ضد الدراجي في قطر
  • البوليساريو في ورطة.. منظمة حقوقية دولية تحقق في تجنيد الأطفال في مخيمات تندوف (صور وفيديو)
  • حيار عن الإشاعات التي تلاحقها: هاد الشي شي واحد مهوس كيفيق كيقول أشنو غنكتب على عواطف! (فيديو)
  • جعل من المغرب “عدوا بدلا من حليف قوي في مواجهة التخلف”.. اللعبة القديمة للنظام الجزائري
عاجل
الخميس 13 يناير 2022 على الساعة 23:00

هددوا بخوض وقفات احتجاجية.. أطباء القطاع الخاص في إضراب وطني يوم الخميس المقبل

هددوا بخوض وقفات احتجاجية.. أطباء القطاع الخاص في إضراب وطني يوم الخميس المقبل

جددت النقابات والتنظيمات الصحية المهنية بالقطاع الخاص مطالبتها “بالمساواة” من أجل الاستفادة من التغطية الصحية إسوة بالصيادلة والموثقين والمهندسين، باعتماد واحتساب قاعدة 3 مرات الحدّ الأدنى للأجور لتحديد نسبة اشتراكهم، عوض النسبة التي تم تحديدها والتي، اعتبرتها، “لا تراعي الوضعية الاجتماعية لفئات عريضة من الطبيبات والأطباء، ولا تستحضر تضحياتهم والجهود التي يبذلونها لخدمة الصحة العامة”.

وأعلنت النقابات والتنظيمات الصحية المهنية بالقطاع الخاص، عقب جمع عام عقدته أمس الأربعاء (12 يناير)، خوض إضراب وطني يوم الخميس المقبل (20 يناير)، مع الحرص على تأمين خدمات المستعجلات بالمصحات الخاصة.

وهدد المجتمعون باللجوء إلى خوض إضراب وطني ثانٍ بعد شهر، مرفوقا بوقفة وطنية، إضافة إلى اتخاذ قرار بوقف التعامل بمضمون الاتفاقية التي تقضي بالتكفل بالمرضى إلى حين تعويض الصناديق لمصاريف العلاج، وذلك في حال “عدم تجاوب الحكومة مع هذا الشكل النضالي الدستوري السلمي والاستمرار في تجاهل مطالب أطباء القطاع الخاص”.

وعا أطباء القطاع الخاص إلى مراجعة التعريفة الوطنية المرجعية في أقرب الآجال، التي تم توقيعها في 2006 وتم الاتفاق على مراجعتها كل 3 سنوات الأمر الذي لم يتم احترامه، مما يتسبب في إثقال كاهل المرضى وتحملهم نسبة 54 في المئة من النفقات العلاجية، في ظل وضعية اقتصادية متأزمة تسببت فيها الجائحة الوبائية لفيروس كوفيد 19 زادت من تدني القدرة الشرائية، الأمر الذي خلق عراقيل أمام ولوج المواطنات والمواطنين المنخرطين في نظام التغطية الصحية الإجبارية للعلاجات.

كما طالبت التنظيمات النقابية بتسريع العمل بمسارات العلاجات المحددة والتأكيد على الدور الرئيسي للأطباء العامين في سلسلة العلاجات. وكذا “وقف شيطنة الطبيب والاعتراف بالدور المحوري لأطباء القطاع الخاص ولجراحي الأسنان الذين يؤمّنون مهمة خدمة عمومية مجتمعية، وقد برهنوا على ذلك وأكدوه في مناسبات متعددة، خاصة خلال مواجهة الجائحة الوبائية لفيروس كوفيد 19، وهو ما جعل عددا منهم يؤدون الثمن باهظا من حياتهم وأرواحهم وهم يقومون بواجبهم المهني المتمثل في علاج المرضى، دون أن يتم توفير أية مساعدة لهم أو وسائل لحمايتهم من العدوى”.